فهرس الكتاب
معاني الكلمات:
البتع: بكسر الباء وسكون التاء ، هو نبيذ العسل .
الفوائد:
1-هذا الجواب من النبي ( جواب عام شامل ، وهو أن كل شراب أسكر فهو خمر محرم من أي نوع اتخذ .
وقد جاء في رواية: ( كل مسكر حرام ) .
وهذه الرواية تفسير المراد بقوله في حديث الباب: ( كل شراب أسكر ) وأنه لم يرد تخصيص التحريم بحالة الإسكار ، بل أنه إذا كانت فيه صلاحية الإسكار حرم تناوله ولو لم يسكر المتناول بالقدر الذي تناول منه .
2-أن علة التحريم هي الإسكار ، فاقتضى ذلك أن كل شراب وجد فيه الإسكار حرم تناول قليله وكثيره .
وقد جاء ما يؤيد ذلك:
فعند أبي داود عن جابر ( قال: قال رسول الله (:( ما أسكر كثيره فقليله حرام ) .
وعن عائشة مرفوعًا: ( كل مسكر حرام ، وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام ) . رواه أبو داود
وعن سعد قال: قال رسول الله (:( أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره ) . رواه ابن حبان
394 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: (( بَلَغَ عُمَرَ: أَنَّ فُلانًا بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ فُلانًا , أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ: (( قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الشُّحُومُ , فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا ؟ ) ).
هذا الحديث سبقت مباحثه في كتاب البيوع .
معاني الكلمات:
قاتل: لعن .
الفوائد:
1-تحريم بيع الخمر ، وهذا بالإجماع .
2-حرص عمر على إنكار المنكر .
3-تحريم التحيل . [ وسبقت أدلة تحريمه عند شرح هذا الحديث في كتاب البيوع ]
4-أن اليهود أهل حيل وغدر .
5-التحذير من التشبه باليهود .
وقد وقع المسلمون في كثير من صفات اليهود: من كتمان العلم ، والحسد ، وقسوة القلب ، وحب الدنيا .