(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) .
(الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) .
3-لا بأس إذا حصل غرض دنيوي ما دام الأصل والباعث هو الجهاد في سبيل الله .
قال الطبري:"إذا كان أصل الباعث هو الأول لا يضره ما عرض له بعد ذلك ، وبذلك قال الجمهور".
لكن روى أبو داود من حديث أبي أمامة بإسناد جيد قال ( جاء رجل فقال يا رسول الله ! أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له ؟ قال: لا شيء له ، فأعادها ثلاثًا كل ذلك يقول: لا شيء له ، ثم قال رسول الله(: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا وابتغي به وجهه ) .
قال الحافظ ابن حجر:"ويمكن أن يحمل هذا على من قصد الأمرين معًا على حد واحد فلا يخالف المرجح أولًا".
قال ابن أبي جمرة:"ذهب المحققون إلى أنه إذا كان الباعث الأول قصد إعلاء كلمة الله لم يضره ما انضاف إليه".
قال الحافظ:"ويدل على أن دخول غير الإعلاء ضمنًا لا يقدح في الإعلاء إذا كان الإعلاء هو الباعث الأصلي ، ما رواه أبو داود بإسناد حسن عن عبد الله بن حوالة قال ( بعثنا رسول الله( على أقدامنا لنغنم ، فرجعنا ولم نغنم شيئًا ، فقال: اللهم لا تكلهم إليّ ) ".
4-التحذير من الرياء وأنه محبط للعمل .
وقد سبق حديث [ أول من تسعر بهم النار .... ] .
5-وجوب أن يكون الدين كله لله ، فلا يجوز أن يشرك مع الله أحدًا .
6-الحذر من أمراض القلوب من الرياء وغيره .
7-على المجاهد أن يجاهد نفسه في الإخلاص لله تعالى .
8-أن كل عبادة لغير الله فهي باطلة مردودة على صاحبها .
9-فضل الإخلاص لله تعالى .
مقدمة:
تعريفه:
هو تحرير الرقبة وتخليصها من الرق .
وهو من أفضل القرب .