الصفحة 351 من 784

فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لهذين الرجلين: إنها صفية ، لأنه خشي أن يوسوس لهما الشيطان ، وإلا فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم أنهما لن يظنا به سوءًا لما تقرر عنده من صدق إيمانهما ، لكن خشي النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهما أن يوسوس لهما الشيطان لأنهما غير معصومين فقد يفضي بهما ذلك إلى الهلاك ، فبادر إلى إعلامهما حسمًا للمادة وتعليمًا لمن بعدهما إذا وقع له مثل ذلك .

خطر الشيطان وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .

وقد اختلف في المراد في قوله ( مجرى الدم ) :

فقيل: هو على ظاهره وأن الله أقدره على ذلك .

وقيل: هو على سبيل الاستعارة من كثرة إغوائه ، وكأنه لا يفارقه كالدم فاشتركا في شدة الاتصال وعدم المفارقة .

جواز اشتغال المعتكف بالأمور المباحة من تشييع زائره والقيام معه والحديث مع غيره .

بيان شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته وإرشادهم إلى ما يدفع عنهم الإثم .

التحرز من التعرض لسوء الظن ، والاحتفاظ من كيد الشيطان .

جواز خروج المرأة ليلًا .

قول سبحان الله عند التعجب .

مقدمة

تعريف الحج:

لغة: القصد ، يقال: حج كذا بمعنى قصد .

وشرعًا: التعبد لله بأداء المناسك على صفة مخصوصة في وقت مخصوص .

العمرة:

لغة: الزيادة .

وشرعًا: التعبد لله بالطواف والسعي والحلق أو التقصير .

حكم الحج واجب بالكتاب والسنة والإجماع ، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة .

قال تعالى: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } . (آل عمران: من الآية97)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( بني الإسلام على خمس: ... وذكر منها: حج البيت من استطاع إليه سبيلًا ) .

والإجماع ، قال ابن المنذر:"أجمعت الأمة على وجوب الحج في العمر مرة واحدة".

اختلف العلماء في فرض الحج:

فقيل: قبل الهجرة .

قال في الفتح:"هو شاذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت