قوله (:( لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فأعطاها علي ) . متفق عليه
وقال (:( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) . متفق عليه
وقال (:( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) . متفق عليه
12-فضل جعفر بن أبي طالب ، ومن فضائله:
قوله (:( رأيت جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة ) . رواه الترمذي
مقدمة:
تعريفه: القصاص هو تبع الدم بالقود .
والأصل في مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع والقياس .
قال تعالى: ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) .
وأما من السنة فأحاديث كثيرة:
منها الحديث الآتي: ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ... النفس بالنفس ) .
وأجمع العلماء عليه .
الحكمة منه: شرع الله القصاص لحكم عظيمة ، ومقاصد سامية ، ومن أهم هذه الحكم:
أولًا: حماية المجتمعات من الجريمة ، وردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على الآخرين .
ولهذا قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) .
قال ابن كثير:"يقول تعالى: وفي شرع القصاص لكم ، وهو قتل القاتل ، حكمة عظيمة ، وهي بقاء المهج وصونها ، لأنه إذا علم القاتل أنه يقتل انكف عن صنيعته ، فكان في ذلك حياة للنفوس ، وفي الكتب المتقدمة: القتل أنفى للقتل ، فجاءت هذه العبارة في القرآن أفصح وأبلغ وأوجز".
وقال الشيخ السعدي:"ثم بين تعالى حكمته العظيمة في مشروعية القصاص ، فقال: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ) أي تنحقن بذلك الدماء ، وتنقمع به الأشقياء ، لأن من عرف أنه مقتول إذا قتل ، لا يكاد يصدر منه القتل ، وإذا رؤي القاتل مقتولًا انذعر بذلك غيره وانزجر ، فلو كانت عقوبة القاتل غير القتل ، لم يحصل انكفاف الشر الذي يحصل بالقتل ."
ثانيًا: يحقق العدل والانتصار للمظلوم ، فيتمكن ورثة القتيل من أن يفعلوا بالقاتل مثل ما فعل بمورثهم .