الصفحة 289 من 784

حث الشارع الحكيم على شهود الجنازة .

( كان ابن عمر يصلي عليها ثم ينصرف ، فلما بلغه حديث أبو هريرة قال: أكثر علينا أبو هريرة ، فأرسل خبابًا إلى عائشة يسألها عن قول أبو هريرة ثم يرجع إليه فيخبره ما قالت ، وأخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجد يقلبها في يده حتى رجع إليه الرسول ، وقال: قالت عائشة: صدق أبو هريرة ، فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض ثم قال فرطنا في قراريط كثيرة ) .

أن هذا الفضل في اتباع الجنائز إنما هو للرجال دون النساء .

لقول أم عطية ( نهينا عن أتباع الجنائز ) .

قوله ( من شهدها حتى تدفن ) ظاهره أن حصول القيراط متوقف على فراغ الدفن .

وقيل: يحصل بمجرد الوضع في اللحد .

لرواية عند مسلم ( حتى توضع في اللحد ) .

وقيل: عند انتهاء الدفن قبل إهالة التراب .

لرواية ( حتى توضع في القبر ) والله أعلم .

أنه يحصل للمصلي والمشيع حتى تدفن ثواب لا يعلم قدره إلا الله .

أن في الصلاة على الميت وتشييع جنازته إحسان إلى الميت وإلى المصلي والمشيع .

مقدمة

تعريفها:

لغة: النما والزيادة .

وشرعًا: مال مقدر شرعًا في أموال مخصوصة لطائفة مخصوصة .

وسميت زكاة لأنها تزكي المال ، وتزكي صاحب المال .

تزكي صاحب المال .

قال تعالى { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ... } .

وتزكي المال:

قال - صلى الله عليه وسلم - ( ما نقصت صدقة من مال ) .

حكمها: واجبة بالكتاب والسنة والإجماع .

قال تعالى ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( بني الإسلام على خمس .... وذكر منها: وإيتاء الزكاة ) .

ولما بعث معاذًا إلى اليمن ( فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ) .

وأجمع المسلمون على وجوبها .

فرضت في السنة الثانية للهجرة:

فرضت أول ما فرضت في مكة من تحديد ولا تفصيل .

قال تعالى { وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت