وأما إن كان في حكم شرعي فيجلد أكثر من ذلك ، لأنه لا يمكن أن نقول إننا إذا وجدنا رجل قد خلا بامرأة وباشرها وقبلها وضاجعها عدة ليال نقول نعزره بما دون عشر جلدات أو بعشر جلدات فأقل ، لأن هذا لا يمكن أن يصلح الناس .
5-أنه على القول الصحيح ، فإنه يجوز التعزير إلى ( 99 ) جلدة ، لكن لا يصل إلى ( 100 ) لأن الزنا عقوبته مائة جلدة ، ولهذا لا يبلغ في التعزير الحد .
6-الرفق بالأهل والأولاد بحيث لا يجلدهم أكثر من عشرة جلدات فيما يتعلق بالتأديب والمروءة .
مقدمة:
الأيمان: بفتح الهمز ، جمع يمين ، وأصل اليمين في اللغة: اليد ، قال الجوهري:"سميت اليمين بذلك لأنهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كل امرىء منهم بيمينه على يمين صاحبه".
واصطلاحًا: توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله .
لا يشرع الإكثار من الحلف .
لقوله تعالى ( واحفظوا أيمانكم ) .
قيل في تفسير الآية: حفظ اليمين هو عدم الإكثار منها .
ولقوله تعالى (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ) .
قال الطبري:"ولا تطع يا محمد كل ذي إكثار للحلف الباطل".
الحلف أنواع:
اليمين المنعقدة .
اليمين الغموس .
ولغو اليمين .
وسيأتي الكلام عليها إن شاء الله قريبًا .
357 -عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ( قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (:(( يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ , لا تَسْأَلْ الإِمَارَةَ , فَإِنَّكَ إنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إلَيْهَا , وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا , وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا , فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ , وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) ).