الصفحة 645 من 784

أنه لما دخل رجل من المسلمين في صفوف الروم صاح الناس وقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة ، فقال أبو أيوب: ( نحن أعلم بهذه الآية ، إنما نزلت فينا ، صحبنا رسول الله ، وشهدنا معه المشاهد ونصرناه ، فلما فشا الإسلام وظهر اجتمعنا معاشر الأنصار تحببًا ، فقلنا قد أكرمنا الله بصحبة نبيه ونصره حتى فشا الإسلام وكثر أهله وكنا قد آثرناه على الأهلين والأموال والأولاد ، وقد وضعت الحرب أوزارها فنرجع إلى أهلينا وأولادنا فنقيم فيهما ، فنزلت فينا ، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فكانت التهلكة في الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد ) . رواه أبو داود

وقصة البراء بن مالك حينما حملوه وألقى نفسه في السور في قتل مسيلمة الكذاب .

القول الثاني: المنع من ذلك .

لقوله تعالى: ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) . ولقوله تعالى: ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) .

والصحيح أنه شهادة في سبيل الله بشرط أن يغلب على ظنه وجود الكناية بالعدو .

3-وجوب الصبر عند المصائب وترك التضجر من الآلام .

4-أن من قتل نفسه فحرام عليه الجنة .

5-الأفضل للمبتلى أن يقول: اللهم أحيني إن كانت الحياة خيرًا لي ، وتوفني إن كانت الوفاة خيرًا لي .

6-تحريم تعاطي الأسباب المفضية إلى قتل النفس .

7-الوقوف عند حقوق الله ورحمته بخلقه ، حيث حرم عليهم قتل نفوسهم وأن الأنفس ملك لله .

8-جواز ذكر قصص من مضى .

9-دعاء الله أن يحسن خاتمته .

10-أن الأعمال بالخواتيم .

11-دعاء الله بالثبات حتى الممات .

12-أن الإنسان لا يدري ما يختم له .

13-إثبات الجزاء والعقاب .

كتابُ الحُدودِ

مقدمة

1-الحدود:

الحد لغة: الحجز والفصل .

وشرعًا: عقوبة مقدرة شرعًا لمنع الجناة من العود إلى المعاصي وزجر غيرهم عنها .

2-الحكمة من الحدود:

نعمة الله تعالى على خلقه .

فهي للمحدود طُهرة عن إثم المعصية .

وكفارة عن عقابها الأخروي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت