أنه لما دخل رجل من المسلمين في صفوف الروم صاح الناس وقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة ، فقال أبو أيوب: ( نحن أعلم بهذه الآية ، إنما نزلت فينا ، صحبنا رسول الله ، وشهدنا معه المشاهد ونصرناه ، فلما فشا الإسلام وظهر اجتمعنا معاشر الأنصار تحببًا ، فقلنا قد أكرمنا الله بصحبة نبيه ونصره حتى فشا الإسلام وكثر أهله وكنا قد آثرناه على الأهلين والأموال والأولاد ، وقد وضعت الحرب أوزارها فنرجع إلى أهلينا وأولادنا فنقيم فيهما ، فنزلت فينا ، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فكانت التهلكة في الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد ) . رواه أبو داود
وقصة البراء بن مالك حينما حملوه وألقى نفسه في السور في قتل مسيلمة الكذاب .
القول الثاني: المنع من ذلك .
لقوله تعالى: ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) . ولقوله تعالى: ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) .
والصحيح أنه شهادة في سبيل الله بشرط أن يغلب على ظنه وجود الكناية بالعدو .
3-وجوب الصبر عند المصائب وترك التضجر من الآلام .
4-أن من قتل نفسه فحرام عليه الجنة .
5-الأفضل للمبتلى أن يقول: اللهم أحيني إن كانت الحياة خيرًا لي ، وتوفني إن كانت الوفاة خيرًا لي .
6-تحريم تعاطي الأسباب المفضية إلى قتل النفس .
7-الوقوف عند حقوق الله ورحمته بخلقه ، حيث حرم عليهم قتل نفوسهم وأن الأنفس ملك لله .
8-جواز ذكر قصص من مضى .
9-دعاء الله أن يحسن خاتمته .
10-أن الأعمال بالخواتيم .
11-دعاء الله بالثبات حتى الممات .
12-أن الإنسان لا يدري ما يختم له .
13-إثبات الجزاء والعقاب .
مقدمة
1-الحدود:
الحد لغة: الحجز والفصل .
وشرعًا: عقوبة مقدرة شرعًا لمنع الجناة من العود إلى المعاصي وزجر غيرهم عنها .
2-الحكمة من الحدود:
نعمة الله تعالى على خلقه .
فهي للمحدود طُهرة عن إثم المعصية .
وكفارة عن عقابها الأخروي .