419 -عَنْ أَبِي مُوسَى ( قَالَ:(( سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ( عَنْ الرَّجُلِ: يُقَاتِلُ شَجَاعَةً , وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً . أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا , فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ).
معاني الكلمات:
حمية: الحمية هي الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته ، جاء في رواية ( غضبًا ) .
رياء: أي ليراه الناس . جاء في رواية ( والرجل يقاتل ليرى مكانه ) ، جاء في رواية ( يقاتل للمغنم ) .
الحاصل من الروايات أن القتال يقع بسبب خمسة أشياء: طلب المغنم ، وإظهار الشجاعة ، والرياء ، والحمية ، والغضب .
كلمة الله: أي سبب قتاله إعلاء كلمة الله .
الفوائد:
1-وجوب الإخلاص في الجهاد في سبيل الله .
2-أن الأعمال إنما تحسب بالنيات الصالحة وأن الفضل الذي ورد في المجاهدين في سبيل الله يختص بمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا .
ولذلك جاءت الآيات بالقرآن الكريم في التقييد في سبيل الله:
(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) .
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) .
(فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) .
(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ) .