الصفحة 778 من 784

2-قوله ( كان ينفل بعض .. ) فيه أن التنفيل ليس أمرًا حتميًا ولكنه راجع إلى رأي الإمام ، والإمام يجب أن يراعي المصلحة إن اقتضى التنفيل فعل وإلا فلا .

3-فيه بعث السرايا .

4-الترغيب في تحصيل مصالح القتال .

418 -عَنْ أَبِي مُوسَى - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ - عَنْ النَّبِيِّ ( قَالَ:(( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) ).

معاني الكلمات:

فليس منا: أي ليس على طريقتنا ، والأفضل إطلاق اللفظ وعدم تأويله ليكون أبلغ في الزجر .

الفوائد:

1-تحريم حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حق أو ترويعهم أو تخويفهم وقد جاء الحديث بلفظ ( من شهر علينا السلاح ... ) أخرجه البزار ، وعند أحمد ( من رمانا بالنبل فليس منا ) .

وقد جاءت نصوص في تحريم ترويع المسلم أو قتاله أو تخويفه:

قال (( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاه لأبيه وأمه ) رواه مسلم .

وعن جابر ( نهى رسول الله( أن يتعاطى السيف مسلولًا ) رواه الترمذي .

وقال (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) متفق عليه .

وقال ((لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري ، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار ) متفق عليه .

وعن جابر قال ( مر رجل بسهام في المسجد ، فقال له رسول الله(: أمسك بنصالها ) متفق عليه .

2-ليس من أخلاق المسلم قتال المسلم وترويعه بل هي من أعمال الكفار .

3-لا يجوز الخروج على الحكام الظلمة من غير تأويل سائغ ، لما في ذلك من إراقة الدماء وقتل النفوس المسلمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت