2-قوله ( كان ينفل بعض .. ) فيه أن التنفيل ليس أمرًا حتميًا ولكنه راجع إلى رأي الإمام ، والإمام يجب أن يراعي المصلحة إن اقتضى التنفيل فعل وإلا فلا .
3-فيه بعث السرايا .
4-الترغيب في تحصيل مصالح القتال .
418 -عَنْ أَبِي مُوسَى - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ - عَنْ النَّبِيِّ ( قَالَ:(( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) ).
معاني الكلمات:
فليس منا: أي ليس على طريقتنا ، والأفضل إطلاق اللفظ وعدم تأويله ليكون أبلغ في الزجر .
الفوائد:
1-تحريم حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حق أو ترويعهم أو تخويفهم وقد جاء الحديث بلفظ ( من شهر علينا السلاح ... ) أخرجه البزار ، وعند أحمد ( من رمانا بالنبل فليس منا ) .
وقد جاءت نصوص في تحريم ترويع المسلم أو قتاله أو تخويفه:
قال (( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاه لأبيه وأمه ) رواه مسلم .
وعن جابر ( نهى رسول الله( أن يتعاطى السيف مسلولًا ) رواه الترمذي .
وقال (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) متفق عليه .
وقال ((لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري ، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار ) متفق عليه .
وعن جابر قال ( مر رجل بسهام في المسجد ، فقال له رسول الله(: أمسك بنصالها ) متفق عليه .
2-ليس من أخلاق المسلم قتال المسلم وترويعه بل هي من أعمال الكفار .
3-لا يجوز الخروج على الحكام الظلمة من غير تأويل سائغ ، لما في ذلك من إراقة الدماء وقتل النفوس المسلمة .