القول الخامس: يلزمه كفارة يمين .
وهذا قول الثوري والأوزاعي .
والراجح - والله أعلم - أن ذلك يرجع إلى اختلاف الأحوال:
فمن كان قويًا على ذلك يعلم من نفسه الصبر لم يمنع ، وعليه يتنزل فعل أبي بكر الصديق ، وإيثار الأنصار على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة .
ومن لم يكن كذلك فلا ، وعليه يتنزل: قوله (( لا صدقة إلا عن ظهر غنى ) وقوله (( أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى ) .
3-مشروعية شكر نعمة الله تعالى بالقيام بعبادة أو صوم أو صدقة أو قيام .
( فقد كان النبي( يقوم الليل حتى تتفطر قدماه ، فتقول له عائشة ؟ لم تفعل ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك ؟ قال: أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا ) .
( وكان( إذا جاءه أمر يسره خر ساجدًا لله تعالى ) رواه أبو داود .
4-استشارة أهل العلم .
5-فضل الصدق مع الله .
6-فضل كعب بن مالك .
7-حرص الصحابة على الخير وحبهم له .
8-إيمان الصحابة القوي حيث أراد أن يتبرع بجميع ماله ، وهذا يدل على قوة إيمانهم ويقينهم بالله تعالى .