وذهب أهل الظاهر إلى الوجوب لحديث سعد هذا .
قال النووي:"حديث سعد يحمل أنه قضاه من تركتها ، أو تبرع به ، وليس في الحديث تصريح بإلزامه بذلك".
[ وقد سبقت المسألة في كتاب الصيام ] .
3-وجوب الوفاء بالنذر .
4-فضل بر الوالدين .
5-استفتاء الأعلم .
6-فضل بر الوالدين بعد الوفاة والتوصل إلى براءة ما في ذمتهم .
369 -عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ( قَالَ:(( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّ مِنْ تَوْبَتِي: أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي , صَدَقَةً إلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(: أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ) ).
معاني الكلمات:
أن أنخلع: أي أعري من مالي كما يعرى الإنسان إذا خلع ثيابه .
الفوائد:
1-لما تاب الله على كعب بن مالك وصاحبيه حين تخلفوا عن غزوة تبوك من غير مرض ولا عذر ، وصدقوا مع الله ، فأنزل الله توبتهم ، أراد كعب - فرحًا وسرورًا بهذه النعمة العظيمة - أن يتصدق بماله لله عز وجل ، فقال له النبي ( أمسك بعض مالك فهو خير لك .
2-وقد اختلف العلماء لو نذر الإنسان التصدق بكل ماله ماذا عليه على أقوال:
القول الأول: يجزىء الثلث .
وهذا مذهب مالك وأحمد .
لقصة أبي لبابة ، فإنه قال للنبي ( ( إن من توبة الله عليّ أن أنخلع من مالي صدقة لله تعالى ، فقال النبي(: يجزىء عنك الثلث ) رواه أحمد .
ولحديث الباب ( أمسك عليك بعض مالك ) .
وقد جاء عند أبي داود ( إن من توبتي إلى الله أن أخرج من مالي كله إلى الله ورسوله صدقة ؟ قال: لا ، قلت: فنصفه ؟ قال: لا ، قلت: فثلثه ؟ قال: نعم ) .
القول الثاني: يجب أن يخرج جميع ماله .
لأن أبا بكر أنفق جميع ماله وأقره النبي ( .
القول الثالث: إن كان مليًا لزمه وإن كان فقيرًا فعليه كفارة يمين .
وهذا قول الليث .
القول الرابع: لا يلزمه شيء .