الصفحة 697 من 784

وذهب أهل الظاهر إلى الوجوب لحديث سعد هذا .

قال النووي:"حديث سعد يحمل أنه قضاه من تركتها ، أو تبرع به ، وليس في الحديث تصريح بإلزامه بذلك".

[ وقد سبقت المسألة في كتاب الصيام ] .

3-وجوب الوفاء بالنذر .

4-فضل بر الوالدين .

5-استفتاء الأعلم .

6-فضل بر الوالدين بعد الوفاة والتوصل إلى براءة ما في ذمتهم .

369 -عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ( قَالَ:(( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّ مِنْ تَوْبَتِي: أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي , صَدَقَةً إلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(: أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ) ).

معاني الكلمات:

أن أنخلع: أي أعري من مالي كما يعرى الإنسان إذا خلع ثيابه .

الفوائد:

1-لما تاب الله على كعب بن مالك وصاحبيه حين تخلفوا عن غزوة تبوك من غير مرض ولا عذر ، وصدقوا مع الله ، فأنزل الله توبتهم ، أراد كعب - فرحًا وسرورًا بهذه النعمة العظيمة - أن يتصدق بماله لله عز وجل ، فقال له النبي ( أمسك بعض مالك فهو خير لك .

2-وقد اختلف العلماء لو نذر الإنسان التصدق بكل ماله ماذا عليه على أقوال:

القول الأول: يجزىء الثلث .

وهذا مذهب مالك وأحمد .

لقصة أبي لبابة ، فإنه قال للنبي ( ( إن من توبة الله عليّ أن أنخلع من مالي صدقة لله تعالى ، فقال النبي(: يجزىء عنك الثلث ) رواه أحمد .

ولحديث الباب ( أمسك عليك بعض مالك ) .

وقد جاء عند أبي داود ( إن من توبتي إلى الله أن أخرج من مالي كله إلى الله ورسوله صدقة ؟ قال: لا ، قلت: فنصفه ؟ قال: لا ، قلت: فثلثه ؟ قال: نعم ) .

القول الثاني: يجب أن يخرج جميع ماله .

لأن أبا بكر أنفق جميع ماله وأقره النبي ( .

القول الثالث: إن كان مليًا لزمه وإن كان فقيرًا فعليه كفارة يمين .

وهذا قول الليث .

القول الرابع: لا يلزمه شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت