فهرس الكتاب
وعن محمد بن جحش قال: ( مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه على معمر وفخذه مكشوفتان ، فقال: يا معمر ، غط فخذيك فإن الفخذين عورة ) . رواه أحمد والبخاري تعليقًا
وهذه الأحاديث صححها جمع من العلماء: كابن حبان ، والحاكم ، والذهبي ، وابن حجر ، والألباني .
وعن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لا تبرز فخذك ، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت ) . رواه أبو داود
القول الثاني: أن عورة الرجل الفرجان فقط .
وهذا مذهب الظاهرية .
لحديث أنس - رضي الله عنه -: ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر فصليا عندا صلاة الغداة بغلس ، فركب نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ... فأجرى نبي الله في زقاق مكة ، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ، ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني لأنظر إلى بياض فخذ نبي الله ... ) .متفق عليه
وجه الدلالة: أن الفخذ ليس بعورة ، ولو كانت عورة ما كشفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
والراجح القول الأول .
112 -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا . فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ . وَأُتِيَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ . فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا , فَسَأَلَ ؟ فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنْ الْبُقُولِ . فَقَالَ: قَرِّبُوهَا إلَى بَعْضِ أَصْحَابِي . فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا . قَالَ: كُلْ . فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لا تُنَاجِي ) ).