الصفحة 224 من 784

ثانيًا: معرفة أنه لا يغفر الذنوب إلا الله .

ثالثًا: توسل إلى الله بأسمائه الحسنى .

أن المغفرة ستر الذنب مع التجاوز عنه .

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: " لا يكفي ستر الذنب ، بل لا بد من تجاوزه ، والدليل على هذا أمران ، لغوي وسمعي .

أما اللغوي: فلأن المغفرة مشتقة من المغفر ، والمغفر هو ما يوضع على الرأس ، جمع أمرين: الوقاية والستر .

وأما السمعي: فهو أن الله تبارك وتعالى إذا خلا بعبده المؤمن يوم القيامة وقرره بذنوبه وأقر ، قال: قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم " .

مشروعية سؤال الرحمة .

إثبات اسمين من أسماء الله [ الغفور ، الرحيم ] .

الغفور: هو الذي يستر ذنوب عباده .

من الأدعية التي تقال قبل السلام:

عن معاذ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: ( يا معاذ ، إني أحبك في الله ، فلا تدعن دبر كل صلاة مكتوبة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) . رواه أبو داود

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا ) . رواه أحمد

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ) . رواه أبو داود

118 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (( مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ"إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ"- إلاَّ يَقُولُ فِيهَا: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ) ).

وَفِي لَفْظٍ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ) ).

معاني الكلمات:

صلاة: يشمل الفريضة والنافلة .

الفتح: قيل: فتح مكة . وقيل: صلح الحديبية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت