فهرس الكتاب
ثانيًا: معرفة أنه لا يغفر الذنوب إلا الله .
ثالثًا: توسل إلى الله بأسمائه الحسنى .
أن المغفرة ستر الذنب مع التجاوز عنه .
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: " لا يكفي ستر الذنب ، بل لا بد من تجاوزه ، والدليل على هذا أمران ، لغوي وسمعي .
أما اللغوي: فلأن المغفرة مشتقة من المغفر ، والمغفر هو ما يوضع على الرأس ، جمع أمرين: الوقاية والستر .
وأما السمعي: فهو أن الله تبارك وتعالى إذا خلا بعبده المؤمن يوم القيامة وقرره بذنوبه وأقر ، قال: قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم " .
مشروعية سؤال الرحمة .
إثبات اسمين من أسماء الله [ الغفور ، الرحيم ] .
الغفور: هو الذي يستر ذنوب عباده .
من الأدعية التي تقال قبل السلام:
عن معاذ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: ( يا معاذ ، إني أحبك في الله ، فلا تدعن دبر كل صلاة مكتوبة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) . رواه أبو داود
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا ) . رواه أحمد
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ) . رواه أبو داود
118 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (( مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ"إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ"- إلاَّ يَقُولُ فِيهَا: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ) ).
وَفِي لَفْظٍ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ) ).
معاني الكلمات:
صلاة: يشمل الفريضة والنافلة .
الفتح: قيل: فتح مكة . وقيل: صلح الحديبية .