الصفحة 227 من 784

ولحديث عبد الله بن الزبير: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يهل في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله ... ولو كره الكافرون ) . متفق عليه

فقوله: ( يهل ) دليل على أنه يرفع صوته ، فإن الإهلال رفع الصوت .

وذهب بعض العلماء إلى عدم استحباب الجهر بالذكر عقب الصلاة .

وهو مذهب الشافعي .

وأجابوا عن حديث ابن عباس:

أنهم جهروا به وقتًا يسيرًا لأجل تعليم صفة الذكر ، لا أنهم داموا على الجهر به .

والراجح القول الأول .

يستحب الذكر بالأدعية الواردة عقب الصلاة ، وهي كما يلي:

أولًا: أستغفر الله ثلاثًا ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .

لحديث ثوبان قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر الله وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) . رواه مسلم

ثانيًا: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع الجد منك الجد ) . متفق عليه

لحديث المغيرة بن شعبة .

ثالثًا: عن أبي الزبير قال: ( كان ابن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل دبر كل صلاة ) .رواه مسلم

رابعًا: ثم يسبح ويكبر ويحمد ويهلل ، ولها عدة صيغ:

أولًا: سبحان الله 33 ، الحمد لله 33 ، الله أكبر33

وتمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك له الحمد وهو على كل شيء قدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت