الصفحة 45 من 784

-وقال الحسن: ( ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم ) .

- ( وأصيب عباد بن بشر - رضي الله عنه - بسهام وهو يصلي فاستمر في صلاته ) . رواه أبو داود

أنه لا يكفي في إزالة المذي الاستجمار بالحجارة كالبول بل لابد من الماء .

هذا الحديث من أدلة القاعدة ( المشقة تجلب التيسير ) .

جواز الاستبانة في الفتوى .

استحباب حسن العشرة مع الأصهار .

استعمال الأدب في ترك المواجهة بما يُستحيا منه عرفًا .

24)عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني - رضي الله عنه - قال: ( شُكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يُخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة ، فقال:( لاينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا ) . متفق عليه .

راوي الحديث:

هو عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني شهد أحدًا ، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب وشاركه وحشي ، مات يوم الحرة سنة 63 من الهجرة ، وهو غير عبد الله بن زيد صاحب الآذان .

معاني الكلمات:

شُكي: من الشكاية وهي وجود ما يشكل على الإنسان .

يُخيل إليه: أي يشك فيه ولا يجزم به .

يجد الشيء: أي الحدث بريح أو غيره .

الفوائد:

في هذا الحديث كما ذكر النووي قاعدة عظيمة فقال:

" هذا الحديث أصل من أصول الإسلام وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه وهي أن الأشياء يحكم ببقائها على أصولها حتى يتعين خلاف ذلك ، ولا يضر الشك الطارئ عليها " .

فهذا يقرر قاعدة عظيمة ، وهي ما يذكره الأصوليون: ( اليقين لا يزول بالشك ) .

فالذي ثبت باليقين لا ينتفي إلا باليقين .

وأمثلة هذه القاعدة لا يمكن حصرها:

إنسان تيقن الطهارة وشك في الحدث فالأصل أنه على طهارة .

إنسان تيقن الحدث وشك في الطهارة فالأصل الحدث ، فيلزمه الوضوء بإجماع المسلمين .

كذلك الثياب لو كان عنده ثوب طاهر وشك هل تنجس أم لا فالأصل الطهارة .

من فوائد الحديث: أن خروج الريح من نواقض الوضوء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت