فهرس الكتاب
-وقال الحسن: ( ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم ) .
- ( وأصيب عباد بن بشر - رضي الله عنه - بسهام وهو يصلي فاستمر في صلاته ) . رواه أبو داود
أنه لا يكفي في إزالة المذي الاستجمار بالحجارة كالبول بل لابد من الماء .
هذا الحديث من أدلة القاعدة ( المشقة تجلب التيسير ) .
جواز الاستبانة في الفتوى .
استحباب حسن العشرة مع الأصهار .
استعمال الأدب في ترك المواجهة بما يُستحيا منه عرفًا .
24)عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني - رضي الله عنه - قال: ( شُكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يُخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة ، فقال:( لاينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا ) . متفق عليه .
راوي الحديث:
هو عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني شهد أحدًا ، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب وشاركه وحشي ، مات يوم الحرة سنة 63 من الهجرة ، وهو غير عبد الله بن زيد صاحب الآذان .
معاني الكلمات:
شُكي: من الشكاية وهي وجود ما يشكل على الإنسان .
يُخيل إليه: أي يشك فيه ولا يجزم به .
يجد الشيء: أي الحدث بريح أو غيره .
الفوائد:
في هذا الحديث كما ذكر النووي قاعدة عظيمة فقال:
" هذا الحديث أصل من أصول الإسلام وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه وهي أن الأشياء يحكم ببقائها على أصولها حتى يتعين خلاف ذلك ، ولا يضر الشك الطارئ عليها " .
فهذا يقرر قاعدة عظيمة ، وهي ما يذكره الأصوليون: ( اليقين لا يزول بالشك ) .
فالذي ثبت باليقين لا ينتفي إلا باليقين .
وأمثلة هذه القاعدة لا يمكن حصرها:
إنسان تيقن الطهارة وشك في الحدث فالأصل أنه على طهارة .
إنسان تيقن الحدث وشك في الطهارة فالأصل الحدث ، فيلزمه الوضوء بإجماع المسلمين .
كذلك الثياب لو كان عنده ثوب طاهر وشك هل تنجس أم لا فالأصل الطهارة .
من فوائد الحديث: أن خروج الريح من نواقض الوضوء .