وقال تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ( .(الرعد: من الآية38)
وقال تعالى: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( .(الروم:21)
ومن السنة:
-حديث الباب .
-وحديث أنس وسيأتي: ( ... أما أنا فأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ... ) . متفق عليه
-وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله (:( تزوجوا الودود الولود ، فإني مكاثر بكم الأمم ) . رواه أبو داود
-وعن سعيد بن جبير قال: ( قال لي ابن عباس: هل تزوجت ؟ قلت: لا ، قال: فتزوج ، فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ) . رواه البخاري
قال الحافظ ابن حجر:"قيد بهذه الأمة ليخرج مثل سليمان ( فإنه كان أكثر نساء ، وكذلك أبوه داود".
ثم قال رحمه الله:"قيل المعنى: خير أمة محمد من كان أكثر نساء من غيره ممن يتساوى معه فيما عدا ذلك من الفضائل والذي يظهر أن مراد ابن عباس بالخير النبي ( ، وبالأمة أخصاء أصحابه ، وكأنه أشار إلى أن ترك التزويج مرجوح ، إذ لو كان راجحًا ما آثر النبي ( غيره".
1-واختلف في وجوبه:
فقال بعض العلماء: إنه واجب .
وهو قول داود .
لحديث الباب: ( يا معشر ... ) .
وذهب جماهير العلماء: إلى أنه سنة غير واجب .
قال في المغني:"وهو قول عامة الفقهاء".
وهو الصحيح .
2-قال العلماء: أن النكاح تجري فيه الأحكام الخمسة:
أ- سنة مستحب .
وهذا هو الأصل .
ب- واجب .
على من خاف الزنا بتركه ، لأن ترك الزنا واجب ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
ج- مكروه .
إذا كان فقيرًا لا شهوة له ، لأنه سوف يرهق نفسه بالنفقات وليس لديه شهوة .
د- مباح .