الصفحة 519 من 784

وقال تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ( .(الرعد: من الآية38)

وقال تعالى: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( .(الروم:21)

ومن السنة:

-حديث الباب .

-وحديث أنس وسيأتي: ( ... أما أنا فأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ... ) . متفق عليه

-وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله (:( تزوجوا الودود الولود ، فإني مكاثر بكم الأمم ) . رواه أبو داود

-وعن سعيد بن جبير قال: ( قال لي ابن عباس: هل تزوجت ؟ قلت: لا ، قال: فتزوج ، فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ) . رواه البخاري

قال الحافظ ابن حجر:"قيد بهذه الأمة ليخرج مثل سليمان ( فإنه كان أكثر نساء ، وكذلك أبوه داود".

ثم قال رحمه الله:"قيل المعنى: خير أمة محمد من كان أكثر نساء من غيره ممن يتساوى معه فيما عدا ذلك من الفضائل والذي يظهر أن مراد ابن عباس بالخير النبي ( ، وبالأمة أخصاء أصحابه ، وكأنه أشار إلى أن ترك التزويج مرجوح ، إذ لو كان راجحًا ما آثر النبي ( غيره".

1-واختلف في وجوبه:

فقال بعض العلماء: إنه واجب .

وهو قول داود .

لحديث الباب: ( يا معشر ... ) .

وذهب جماهير العلماء: إلى أنه سنة غير واجب .

قال في المغني:"وهو قول عامة الفقهاء".

وهو الصحيح .

2-قال العلماء: أن النكاح تجري فيه الأحكام الخمسة:

أ- سنة مستحب .

وهذا هو الأصل .

ب- واجب .

على من خاف الزنا بتركه ، لأن ترك الزنا واجب ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

ج- مكروه .

إذا كان فقيرًا لا شهوة له ، لأنه سوف يرهق نفسه بالنفقات وليس لديه شهوة .

د- مباح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت