الصفحة 712 من 784

376 -عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ( قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( يَقُولُ - وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إلَى أُذُنَيْهِ -:(( إنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ , وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ , لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ , فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ: اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ: وَقَعَ فِي الْحَرَامِ , كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ , أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ , أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ . أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ ) )

معاني الكلمات:

بيّن: ظاهر .

مشتبهات: جمع مشتبه ، وهي المشكل لما فيه من عدم الوضوح في الحل أو الحرمة .

لا يعلمهن: لا يعلم حكمها .

اتقى الشبهات: ابتعد عنها .

لدينه: أي عن النقص .

الحمى: المحمي .

يرتع: أي تأكل ماشيته منه .

محارمه: المعاصي .

الفوائد:

1-قسم النبي عليه الصلاة والسلام الأمور إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: حلال واضح لا يخفى حله .…

كأكل الخبز ، والمشي .

القسم الثاني: حرام واضح .

كالخمر والزنا والغيبة .

القسم الثالث: مشتبه: يعني ليست بواضحة الحل أو الحرمة .

فهذه لا يعرفها كثير من الناس ، أما العلماء فيعرفون حكمها بنص أو قياس .

فهذه الأفضل والورع تركها والابتعاد عنها ، لماذا ؟

لأن ذلك أسلم وابرأ لدينه من النقص ، وعرضه من الكلام فيه .

2-أن من يقع في الشبهات يقع في الحرام لقوله (:( من وقع في الشبهات وقع في الحرام ) .

أي من أقدم على ما هو مشتبه عنده ، لا يدري أهو حلال أو حرام ، فإنه لا يأمن أن يكون حرامًا في نفس الأمر فيصادف الحرام وهو لا يدري أنه حرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت