فهرس الكتاب
2-الحكمة من تحريم الحرير على الرجال:
أولًا: لما فيه من الإسراف والتبذير والعجب .
ثانيًا: أنه ثوب رفاهية وزينة فيليق بزي النساء دون شهامة الرجال .
قال ابن القيم:"حرّم - يعني الحرير - لما يورثه بملامسته للبدن من الأنوثة والتخنث وضد الشهامة والرجولة ، فإن لبسه يكسب القلب صفة من صفات الإناث".
ثالثًا: لما فيه من مشابهة الكفار والمشركين .
وذكر بعضهم علة أخرى ، وهي: السرف .
3-هناك حالات يجوز فيها لبس الحرير:
الحالة الأولى: أن يكون الحرير في الثوب يسيرًا .
وقد ضبطوا اليسير بألا يتجاوز أربع أصابع .
لحديث الباب: ( حديث عمر ) .
قال النووي:"وفي هذه الرواية: إباحة العَلَم من الحرير في الثوب إذا لم يَزد على أربع أصابع ، وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور".
الحالة الثانية: حالة الضرورة ، والحاجة إلى لبس الحرير .
لحديث أنس: ( أن رسول الله( رخص لعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما ) . متفق عليه
( الحكة ) هي الجرب ونحوه .
قال الشوكاني:"والحديث يدل على جواز لبس الحرير لعذر الحِكة ، والقمل عند الجمهور ، وقد خالف في ذلك مالك ، والحديث حجة عليه".
وقال رحمه الله:"والتقييد بالسفر بيان للحال الذي كانا عليه ، لا للتقييد ، وقد جعل السفر بعض الشافعية قيدًا في الترخيص ، وهو ضعيف".
4-أن الحرير جائز للنساء .
5-أن تحريم الحرير حتى على الصغار والصبيان .
لقوله (:( هذان حرام على ذكور أمتي ... ) والصبي من الذكور .
6-قوله ( من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة )
فقيل: هو كناية على عدم دخول الجنة