(4) ... مجمع أفسس الثاني: عقد عام 449م، ودعا إلى عقده بطريرك (الإسكندرية) واتخذت فيه قرارات بحرمان بعض البطارقة، ولم تعترف كنيسة روما بقراراته.
(5) ... مجمع خلقيدونية: عقد عام 451م وأيد قرارات مجمع أفسس الأول ورفض قرارات مجمع أفسس الثاني.
(6) ... مجمع القسطنطينية الثاني: عقد عام 553م، وحضره مائة وأربعون أسقفا، وكان سبب انعقاده كما يقول ابن البطريق أن بعض الأساقفة اعتنق فكرة تناسخ الأرواح حتى قال بعضهم إنه ليس هناك قيامة، وزعم بعضهم أن شخص المسيح لم يكن حقيقيا بل كان خياليا 0 وقد قرر هذا المجمع فساد هذه العقيدة وبطلانها وأكد أن القيامة حق، والبعث حق، والحساب حق، والجزاء حق، كما قرر حرمان أولئك الذين نادوا بتناسخ الأرواح (49) 0
(7) ... مجمع القسطنطينية الثالث: عقد عام 680م، وفيه قرر المجمع أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين (50) وكان ذلك ردا على المذهب الماروني القائل بطبيعيتن ومشيئة واحدة.
(8) ... مجمع روما: عقد عام 869م وفيه تقرر:
-... اعتبار الروح القدس منبثقًا من الأب والإبن.
-... وأن النصارى في جميع أنحاء العالم يخضعون لقرارات رئيس الكنيسة (روما) .
(9) ... مجمع لاتيران عقد سنة: 1215م ونجح هذا المجمع في إقرار مسألتين كان لهما أثر بالغ على المسيحية في القرون التالية هما:
1)... مسألة الاستحالة وهى وجوب الاعتقاد بأن متناولى العشاء يأكلون جسد المسيح بعينه على الحقيقة، ويشربون دمه على الحقيقة أيضًا. أما كيف