وقال في موضع آخر: (هي عقيدة لم ينطق بها شيء من كتب الأنبياء التي هي عندهم ... وهم يجوزون لأكابر أهل العلم والدين أن يغيروا ما رأوه من الشرائع ويضعوا شرعا جديدا فلهذا كان أكثر شرائعهم مبتدعا لم ينزل به كتاب ولا شرعة نبي) (102) 0
ويؤيد كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ما قاله الدكتور وليم تامبل أسقف كنيسة كنتر بري رئيس أساقفة إنجلترا: (إن من الخطأ الفاحش أن نظن أن الله وحده هو الذي يقدم الديانة أو القسط الأكبر منها) (103) ، ويقول ليكونت دي نوى: (إن ما أضافه الإنسان إلى الديانة المسيحية والتفسيرات التي قدمها والتي ابتدأت منذ القرن الثالث بالإضافة إلى عدم الاكتراث بالحقائق العلمية كل ذلك قدم للماديين والملحدين أقوى الدلائل المعاضدة في كفاحهم ضد الدين) (104) .