11 -سفر طوبيا.
12 -سفر باروخ.
13 -سفر ايكلير ياستيكس (يوشع بن سيراخ) .
14 -سفر المكابيين الأول.
15 -سفر المكابيين الثاني.
16 -سفر مشاهدات يوحنا (رؤيا يوحنا اللاهوتي)
ويظهر ذلك جليا في المقدمة التي كتبها جيروم (المتوفى سنة 420م) على سفر يهوديت. وبعد تسع وثلاثين سنة فقط انعقد مجمع العلماء النصارى 364م في بلدة لوديسيا (لاودكيه) وحكم هذا المجمع بوجوب التسليم بالأسفار السبعة الأولى من الأسفار التي رفضها مجمع نيقية واعتبار هذه السبعة صحيحة غير مكذوبة، وإبقاء السبعة الأخرى مشكوكة مكذوبة لا يجوز التسليم بصحتها، وأكد المجمع هذا الحكم بالرسالة العامة 0 وبعد ثلاث وثلاثين سنة فقط انعقد مجمع لعلماء النصارى سنة 307م في بلدة كارتهيج"قرطاجة"، الواقعة على خليج تونس"وحكم هذا المجمع بوجوب التسليم بالأسفار السبعة الأخرى (من 8 إلى 14) وهي التي رفضها المجمعان السابقان واعتبراها مكذوبة ومشكوكة لا يجوز التسليم بصحتها، فهذا المجمع القرطاجي نقض حكم سابقيه وحكم بأن جميع الأسفار المشكوكة المكذوبة هي صحيحة واجبة التسليم ومقبولة عند جمهور النصارى."
وهكذا 00 فإن الكتب التي أجمع على رفضها ألوف الأسلاف، لفقدان أصولها وتحريفها وكانت مردودة عند اليهود وفاقدة لصفة الوحي والإلهام، صارت عند الخلف إلهامية ومقبولة وواجبة التسليم (100) .
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"وهذا مثل الأمانة التي هي أصل دينهم، وصلاتهم إلى المشرق، وإحلال الخنزير، وترك الختان، وتعظيم الصليب، واتخاذ الصور في الكنائس، وغير ذلك من شرائعهم ليست منقولة عن المسيح ولا لها ذكر في الأناجيل التي ينقلونها عنه 0وهم متفقون على أن الأمانة التي يجعلونها أصل دينهم وأساس اعتقادهم ليست ألفاظها موجودة في الأناجيل ولا هي مأثورة عن الحواريين، وهم متفقون على أن الذين وضعوها أهل المجمع الأول الذين كانوا عند قسطنطين الذي حضره ثلاثمائة وثمانية عشر وخالفوا عبد الله بن آريوس الذي جعل المسيح عبدا لله كما يقول المسلمون ووضعوا هذه الأمانة" (101) .