أسامة وغيره عن عبيد الله عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسد". اهـ."
755/ 445 - وأما حديث عبادة بن الصامت:
فرواه ابن ماجه 2/ 1176 والبزار 1/ 157 والهيثم بن كليب الشاشى في مسنده 3/ 203 و 204 وعبد الرزاق في المصنف 1/ 359 وابن عدى في الكامل 1/ 415 و 4/ 121 وأبو الشيخ في أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام ص 121 والبيهقي في الكبرى 2/ 420:
من طريق الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت قال:"مر علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ذات يوم متوشحًا بشملة له صغيرة قد عقد طرفيها بين كتفيه فصلى بنا ليس عليه شىء غيرها".
والحديث ضعفه البوصيرى بضعف الأحوص والانقطاع بين خالد وعبادة.
756/ 446 - وأما حديث أبى سعيد:
فرواه عنه جابر بن عبد الله وعطية العوفى وأبو هارون العبدى.
* أما رواية جابر عنه:
ففي مسلم 1/ 369 والترمذي 1/ 153 وابن ماجه 1/ 328 وأحمد 3/ 10 و 53 و 59 وابن سعد 1/ 464 وأبى يعلى 2/ 42 و 84 و 129 و 476 والطوسى في مستخرجه 2/ 225 وابن حبان 4/ 29 وابن أبى شيبة 1/ 345 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 381 والبيهقي 2/ 237 والطبراني في الأوسط 2/ 203.
كلهم من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى - رضي الله عنه - أنه دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فرأيته يصلى على حصير يسجد عليه قال: ورأيته يصلى في ثوب واحد متوشحًا به".
وما قاله مخرج مستخرج الطوسى من نقده على تدليس الأعمش"ولولا هيبة الصحيح على زعمه لقال فيه قولًا غير سديد". فليس ذلك بشىء فقد صرح الأعمش بالسماع له من شيخه كما وقع ذلك عند أبى يعلى والطحاوى فسلم من الاعتراض السابق. ولو قلد من تكلم في أبى سفيان عن جابر كان أهون من هذا لسبقه، وإنما الرياسة قبل أوانها مذلة ورحمة ربى على الخطيب حيث قال: من صنف فقد جعل عقله في طبق يقدمه للناس.