* وأما رواية عطية العوفى عنه:
فعند أبى يعلى 2/ 30 وابن عدى 5/ 44:
من طريق إسماعيل بن مسلم عن الأعمش عن عطية عن أبى سعيد الخدرى قال:"دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت أم سلمة وهو يصلى في ثوب واحد متوشحًا به". وإسماعيل هو المكى وهو ضعيف وشيخه لم أره صرح بالتحديث ولا يحتمل تدليسه في مثل هذا الموطن وعطية متروك.
* وأما رواية أبي هارون عنه:
فرواها مسدد في مسنده كما في المطالب العالية 1/ 165 وتمام في فوائده كما في ترتيبه 1/ 358:
من طريق برد بن سناد وحماد كلاهما عن أبى هارون عن أبى سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يضر أحدكم أن يصلى في ثوب واحد مشتملًا به وليعقد طرفه يتفرغ لصلاته"والسياق لتمام وأبو هارون عمارة بن جوين متروك.
757/ 447 - وأما حديث كيسان:
فرواه ابن ماجه 1/ 333 وأحمد 3/ 417 والبخاري في التاريخ 7/ 232 وابن أبى شيبة في المصنف 1/ 347 وابن أبى عاصم في الصحابة 5/ 100 وأبو نعيم في الصحابة 5/ 2399 و 2400 وابن سعد في الطبقات 5/ 461 والفاكهى في تاريخ مكة 4/ 19 والطبراني في الكبير 19/ 194 و 195 والأوسط 6/ 259 وابن أبى خيثمة في التاريخ ص 240:
من طريق عمر بن كثير بن أفلح ومعروف بن مشكان كلاهما عن عبد الرحمن بن كيسان عن أبيه أنه"رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى عند البئر العليا بئر بنى معيط بالأبطح في ثوب متلببًا به الظهر والعصر ركعتين".
والحديث اختلف في ثبوته أهل العلم فحسنه الحافظ في الإصابة في ترجمة كيسان وخالفه البوصيرى حيث حكم عليه بالضعف إذ قال: في الزوائد:"في إسناده مقال لأن عبد الرحمن بن كيسان ومحمد بن حنظلة ذكرهما ابن حبان في الثقات ومعروف بن مشكان لم أر من تلكم فيه"إلخ.
وما قاله في محمد بن حنظلة راويه عن معروف بن مشكان لم ينفرد به من ذكره كما تقدم من متابعة عمر لمعروف كما سبق وعمر ويقال: عمرو حسن الحديث فانتفى كلام