فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 6081

قرأ حمزة:"من وِلايتهم من شيء"بكسر الواو، وافقه الكسائي في الكهف، وفتحها الباقون (1) .

قال ابن الأنباري (2) : الوَلاية -بالفتح-: مصدر الوَليّ، وبالكسر: مصدر الوالي، يقال: وَلِيٌّ بَيِّن الوَلاية، ووالٍ بَيِّن الوِلاية، ثم يصلح في ذا ما يصلح في ذا.

وقال أبو عبيدة (3) : الوَلاية للخالق، والوِلاية -بالكسر- للمخلوق.

وقال يونس النحوي: الوَلاية -بالفتح- لله عز وجل، والوِلاية: من وليت الأمر (4) .

وقيل: هما بمعنى واحد كالوَكالة والوِكالة.

{وإن استنصروكم في الدين} يعني: الذين آمنوا ولم يهاجروا {فعليكم النصر} أي: فواجب عليكم نصرهم والذبّ عنهم لكونهم مؤمنين، {إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق} أي: عهد، فلا تنصروهم عليهم لما في ذلك من الغدر والنقض.

(1) ... الحجة للفارسي (2/310) ، والحجة لابن زنجلة (ص:314) ، والكشف (1/497) ، والنشر (2/277) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:239) ، والسبعة في القراءات (ص:309) .

(2) ... انظر: زاد المسير (3/385) .

(3) ... ذكر أبو عبيدة في مجاز القرآن (1/251) عند قوله: {من ولايتهم} : إذا فتحتها فهي مصدر المَوْلى، وإذا كسرتها فهي مصدر الوالي الذي يلي الأمر، والمَوْلَى والمُوْلَى واحد. وانظر نص المصنف في: زاد المسير (3/385) .

(4) ... انظر: زاد المسير (3/385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت