فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقرأ عبدالله:"نُنَحِّيكَ"بالحاء المهملة (1) ، أي: نلقيك بناحية مما يلي البحر.
وقوله تعالى: {ببدنك} في محل الحال (2) ، أي: في الحال التي لا روح فيك، وإنما أنت بدن (3) .
وهذا قول مجاهد (4) .
وقيل: المعنى: ننجيك عريانًا لست إلا بدنًا لا لباس عليك (5) .
وقيل:"ننجيك ببدنك": أي: بدرعك (6) .
قال ابن عباس: كان عليه درع من ذهب، وقيل: من لؤلؤ، فعرفوه بها (7) .
وقال ابن قتيبة (8) : المعنى: ننجيك وحدك. وهو قول طائفة من أهل العلم (9) ،
(1) ... زاد المسير (4/60) .
(2) التبيان (2/33) .
(3) ... قال الطبري (11/114) : فإن قال قائل: ما وجه قوله:"ببدنك"؟ وهل يجوز أن ينجيه بغير بدنه، فيحتاج الكلام إلى أن يقال فيه:"ببدنك"؟
... قيل: كان جائزًا أن ينجيه بهيئته حيًا كما دخل البحر، فلما كان جائزًا ذلك قيل: {فاليوم ننجيك ببدنك} ليعلم أنه ينجيه بالبدن بغير روح، ولكن ميتًا.
(4) ... قال مجاهد في تفسيره (ص:297) : (( يعني: بجسدك ) ). وانظر: الوسيط (2/558) ، وزاد المسير (4/61) .
(5) ... وهو قول الزجاج في معانيه (3/32) . وانظر: زاد المسير (4/61) .
(6) ... وهو قول أبي صخر. أخرجه ابن أبي حاتم (6/1984) . وانظر: الماوردي (2/449) ، وزاد المسير (4/61) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/388) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(7) ... زاد المسير (4/61) .
(8) ... تفسير غريب القرآن (ص:199) .
(9) ... انظر: الوسيط (2/558) ، وزاد المسير (4/61) ، والدر المنثور (4/388) .