فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحي، وهو الكافر من المؤمن (1) .
والقولان عن ابن عباس (2) . والأول قول الجمهور، والثاني قول الحسن.
وفي الحديث:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على بعض نسائه، فرأى عندها امرأة حسنة الهيئة، فقال: من هذه؟ قالت: إحدى خالاتك. فقال: أي خالاتي؟ قالت: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال رسول الله: سبحان الذي يُخْرِج الحي من الميت! وكانت امرأة صالحة، وكان أبوها مات كافرًا" (3) .
وقال الزجاج (4) : المعنى: يُخْرِجُ النبات الغضَّ من الحب اليابس، والحب اليابس من النبات الحي النَّامِي.
وما بعده مفسّر في البقرة (5) .
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)
(1) أخرجه الطبري (3/225) ، وابن أبي حاتم (2/627) كلاهما من حديث الحسن. وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/174) وعزاه لابن جرير وأبي الشيخ عن الحسن.
(2) زاد المسير (1/370) .
(3) أخرجه الطبري (3/226) ، وابن أبي حاتم (2/626) ، والثعلبي (3/46) ، وابن سعد في الطبقات (8/248) ، كلهم عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، مرسلًا.
(4) معاني الزجاج (2/273) .
(5) عند الآية رقم: 212.