فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 6081

وقيل: هي لعنة المؤمنين لهم في الدنيا، ولعنة الملائكة لهم في الآخرة (1) .

{بئس الرفد المرفود} أي: بئس العون المعان، أو بئس العطاء المعطى.

قال ابن قتيبة (2) : الرِّفْد: العطية. يقال: رَفَدْتُهُ أَرْفِدُهُ؛ إذا أَعْطَيْتُهُ وَأَعَنْتُهُ. والمرفود: المعطى.

قال قتادة: ترادفت عليهم لعنتان؛ لعنة الدنيا، ولعنة الآخرة (3) .

وقال مجاهد: [رفدوا] (4) يوم القيامة بلعنة أخرى زيدوها، فتانك لعنتان (5) .

ذلك مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قائم وَحَصِيدٌ (100) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آَلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ

قوله تعالى: {ذلك من أنباء القرى} "ذلك"مبتدأ،"من أنباء القرى"خبره {نقصه عليك} خبر ثان (6) ، على معنى: ذلك النبأ بعض أنباء القرى المهلكة مقصوص عليك {منها} أي: من القرى {قائم} أي: ما هو باق على ساق ترى جدره، {وحصيد} أي: ومنها ما هو حصيد مُنْدَرِسٌ قد انمحى وعفا أثره،

(1) ... الماوردي (2/502) ، وزاد المسير (4/156) .

(2) ... تفسير غريب القرآن (ص:209) .

(3) ... أخرجه الطبري (12/111) ، وابن أبي حاتم (6/2081) . وانظر: الوسيط (2/589) .

(4) ... في الأصل: وفدوا. والتصويب من الوسيط (2/589) .

(5) ... أخرجه الطبري (12/110-111) ، وابن أبي حاتم (6/2081) ، ومجاهد (ص:308) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/472) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

(6) ... التبيان (2/45) ، والدر المصون (4/129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت