فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {وما لكم من دون الله من أولياء} في محل الحال من"تمسكم النار"، {ثم لا تنصرون} أي: لا تمتنعون من عذابه.
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115)
قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل} قرأتُ لأبي جعفر ولأبي عمرو من بعض طرقه:"وزلُفًا"بضم اللام (1) .
والسبب في نزولها: ما أخرج في الصحيحين من حديث ابن مسعود: (( أن رجلًا أصاب من امرأة قُبْلَة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فنزلت: {وأقم الصلاة طرفي النهار... الآية} فقال الرجل: يا رسول الله: ألي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي ) ) (2) .
وفي لفظ لمسلم: (( قال: يا رسول الله أصبت منها ما دون أن أمسها ) ) (3) .
قال الخطيب أبو بكر بن ثابت: واسم الرجل: أبو اليسر الأنصاري (4) .
وقال مقاتل (5) : أبو مقبل عامر بن قيس الأنصاري.
والأول أثبت.
قرأتُ على أبي جعفر السدي محمد بن عبدالكريم، أخبركم عبد الحق بن عبد
(1) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:261) .
(2) ... أخرجه البخاري (4/1727 ح4410) ، ومسلم (4/2115 ح2763) .
(3) ... أخرجه مسلم (4/2116 ح2763) .
(4) ... الماوردي (2/510) ، وزاد المسير (4/167) .
(5) ... تفسير مقاتل (2/134) .