فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 6081

وقال في رواية: أحيا به عقر أمه (1) .

{مصدِّقًا بكلمة من الله} أي: مؤمنًا بعيسى، فإنه أوّل مَن آمن به (2) ، وكان يحيى أكبر من عيسى بستة أشهر.

وقيل: قبل رفع عيسى إلى السماء.

وسُمِّي عيسى"كلمة"؛ لتكوينه بها من غير أب.

وقال أبو عبيدة (3) : الكلمة: كتاب الله. تقول العرب: أنشدني كلمة فلان، يعنون: قصيدته. وقال زهير في كلمته كذا وكذا.

{وسيدًا وحصورًا} السيد: الذي يَسُود قومه، أي: يفوقهم في الشرف (4) . والذي سادهم به: كرامته على الله، وحلمه وتقواه.

والحَصُور: الذي لا يأتي النساء، من الحَصْر، وهو الحَبْس (5) .

والذي عليه جمهور العلماء: أنه لم يكن له آلة الوطء (6) .

وقال سعيد بن المسيب: كان له كالنواة (7) .

(1) أخرجه الثعلبي (3/62) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/382) .

(2) فرض على يحيى أن يصدق بعيسى وأن يبشر الناس برسالته، فهذا معنى التصديق. أما اتباعه فغير ممكن؛ لأن عيسى لم يبدأ رسالته إلا بعد قتل يحيى (هامش الوسيط 1/434) .

(3) مجاز القرآن (1/91) .

(4) انظر: اللسان، مادة: (سود) .

(5) انظر: اللسان، مادة: (حصر) .

(6) انظر: الطبري (3/255) ، وزاد المسير (1/383) ، والدر المنثور (2/190) .

(7) أخرجه الطبري (3/256) . وذكره السيوطي في الدر (2/191) وعزاه لابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت