فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال في رواية: أحيا به عقر أمه (1) .
{مصدِّقًا بكلمة من الله} أي: مؤمنًا بعيسى، فإنه أوّل مَن آمن به (2) ، وكان يحيى أكبر من عيسى بستة أشهر.
وقيل: قبل رفع عيسى إلى السماء.
وسُمِّي عيسى"كلمة"؛ لتكوينه بها من غير أب.
وقال أبو عبيدة (3) : الكلمة: كتاب الله. تقول العرب: أنشدني كلمة فلان، يعنون: قصيدته. وقال زهير في كلمته كذا وكذا.
{وسيدًا وحصورًا} السيد: الذي يَسُود قومه، أي: يفوقهم في الشرف (4) . والذي سادهم به: كرامته على الله، وحلمه وتقواه.
والحَصُور: الذي لا يأتي النساء، من الحَصْر، وهو الحَبْس (5) .
والذي عليه جمهور العلماء: أنه لم يكن له آلة الوطء (6) .
وقال سعيد بن المسيب: كان له كالنواة (7) .
(1) أخرجه الثعلبي (3/62) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/382) .
(2) فرض على يحيى أن يصدق بعيسى وأن يبشر الناس برسالته، فهذا معنى التصديق. أما اتباعه فغير ممكن؛ لأن عيسى لم يبدأ رسالته إلا بعد قتل يحيى (هامش الوسيط 1/434) .
(3) مجاز القرآن (1/91) .
(4) انظر: اللسان، مادة: (سود) .
(5) انظر: اللسان، مادة: (حصر) .
(6) انظر: الطبري (3/255) ، وزاد المسير (1/383) ، والدر المنثور (2/190) .
(7) أخرجه الطبري (3/256) . وذكره السيوطي في الدر (2/191) وعزاه لابن جرير.