فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ما فعل؟ قال: ابيضت عيناه. قال: ما بلغ من حزنه؟ قال: حُزْن سبعين ثكلى. قال: فهل له على ذلك من أجر؟ قال: أجر مائة شهيد عند الله (1) .
قال الحسن: ما فارق يعقوب الحزن ثمانين سنة، وما جفت عينه وما أحد يومئذ أكرم على الله تعالى منه [حين ذهب بصره] (2) .
قوله تعالى: {فهو كظيم} فعيل بمعنى فاعل أو مفعول، كما في قوله: {وهو مكظوم} [القلم:48] وقد سبق بيانه في آل عمران عند قوله: {والكاظمين الغيظ} [134] .
{قالوا تالله تفتأ} أراد: لا تَفْتَأ، فحذف حرف النفي، كقول امرئ القيس:
فَقُلْتُ يَمِينَ الله أَبْرَحُ قَاعِدًا... ... وَلَوْ قَطَعُوا رَأْسِي لَدَيْكِ وَأَوْصَالِي (3)
وقول الخنساء:
فأقسمت آسى على هالك... ... أو اسأل نائحة ما لها (4)
(1) ... أخرجه الطبري (13/46-47) ، وابن أبي حاتم (7/2186) كلاهما عن ليث بن أبي سليم. وذكره السيوطي في الدر (4/569) وعزاه لابن جرير. ومن طريق آخر عن ليث بن أبي سليم، وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(2) ... أخرجه الطبري (13/48) ، وانظر: الوسيط (2/627) ، وزاد المسير (4/271) . وذكره السيوطي في الدر (4/568) وعزاه لعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وأبي الشيخ.
... وما بين المعكوفين زيادة من الوسيط وزاد المسير، الموضعان السابقان.
(3) ... البيت لامرئ القيس، انظر ديوانه (ص:32) ، واللسان (مادة: يمن) ، والطبري (2/403، 13/42) ، والقرطبي (9/249) ، وزاد المسير (2/336، 4/272) ، وروح المعاني (13/41) .
(4) ... البيت للخنساء. وهو في: زاد المسير (4/272) .