فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 6081

الابتداء.

قال ابن عباس: كانت له علامة كالشامة في قرنه، وكان ليعقوب مثلها، ولإسحاق [مثلها] (1) ، ولسارة مثلها، فلما وَضَعَ التاج عن رأسه عرفوه بها (2) .

وقال ابن إسحاق: كشفَ الحجابَ فعرفوه (3) .

وقال صاحب الكشاف (4) : [رأوا] (5) في شمائله وروائه حين كلمهم بذلك ما شعروا به أنه هو، مع علمهم بأن ما خاطبهم به لا يصدر مثله إلا عن حنيف مسلم من سِنْخ (6) إبراهيم.

{قال أنا يوسف} قال ابن الأنباري (7) : إنما لم يقل: أنا هو؛ تعظيمًا لما وقع به من ظلم إخوته له، فكأنه قال: أنا المظلوم المستحَلُّ منه، المرادُ قتله، فكفى ظهورُ الاسم من هذه المعاني، ولهذا قال: {وهذا أخي} وهم يعرفونه، وإنما قصد: وهذا المظلوم كظُلمي.

{قد منَّ الله علينا} بالسلامة والكرامة، والاجتماع بعد اليأس، والامتياز برئاسة الملك وسياسة الناس.

(1) ... زيادة من زاد المسير (4/281) .

(2) ... زاد المسير (4/281) .

(3) ... أخرجه الطبري (13/55) ، وابن أبي حاتم (7/2194) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/281) .

(4) ... الكشاف (2/473) .

(5) ... في الأصل: رأوه. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.

(6) ... السِّنْخ: الأصل من كل شيء (اللسان، مادة: سنخ) .

(7) ... انظر: الوسيط (2/631) ، وزاد المسير (4/281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت