فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 6081

والمعنى: فلما دخلوا على يوسف أرض مصر، {آوى إليه} ضم إليه {أبويه} أباه وخالته، فإن أمه كانت قد ماتت في نفاسها ببنيامين، إلا ما حكي عن الحسن أنه كانت تحيى، وهو قول ابن إسحاق (1) .

والأول أكثر، قد سبق ذلك.

{وقال ادخلوا مصر} قيل: إن الدخول الأول دخول أرض مصر، كما ذكرناه.

قال الزمخشري (2) : كأنه حين استقبلهم نزل لهم في مضرب أو بيت [ثَمَّ، فدخلوا عليه] (3) ، وضمّ إليه أبويه، ثم قال لهم: ادخلوا مصر.

ويجوز أن يكون [قد] (4) خرج في قبة من قباب [الملوك] (5) التي تُحمل على البغال، فأمر أن يُرفع إليه أبواه، فدخلا عليه القبة، فآواهما إليه بالضم والاعتناق وقربهما منه. وقال بعد ذلك:

{ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} ، المشيئة متعلقة بالدخول موصوفًا بالأمن، مُكَيّفًا به؛ لأنهم كانوا فيما خلا من الزمان يخافون ملوك مصر ولا يدخلون إلا بجوارهم.

قال ابن عباس: دخلوا وهم نيف وسبعون من ذكر وأنثى (6) .

(1) ... أخرجه الطبري (13/67) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/288) .

(2) ... الكشاف (2/476) .

(3) ... زيادة من الكشاف، الموضع السابق.

(4) ... مثل السابق.

(5) ... في الأصل: الملك. والمثبت من الكشاف، الموضع السابق.

(6) ... زاد المسير (4/289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت