فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 6081

قال ابن مسعود: [دخلوا وهم ثلاثة وتسعون، و] (1) خرجوا مع موسى وهم ستمائة ألف وسبعون ألفًا (2) .

قوله تعالى: {ورفع أبويه على العرش} أي: أجلسهما على سرير الملك، {وخرّوا له سجدًا} يعني: أبويه وإخوته.

قال الحسن: أمرهم الله تعالى بالسجود له لتأويل الرؤيا (3) .

قال ابن عباس: كان سجودهم كهيئة الركوع كما يفعل الأعاجم (4) .

قال ابن الأنباري (5) : سجدوا له على جهة التحية، لا على جهة العبادة، وكان أهل ذلك الدهر يحيّي بعضهم بعضًا بالسجود والانحناء، فحظره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

روى أنس بن مالك قال: قال رجل: (( يا رسول الله! أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: لا ) ) (6) .

وقال صاحب الكشاف (7) : إن قلت: كيف جاز لهم أن يسجدوا لغير الله؟

قلت: كانت السجدة عندهم جارية مجرى التحية والتكرمة، كالقيام، والمصافحة، وتقبيل اليد، ونحوها مما جرت عليه عادة الناس، من أفعال اشتهرت

(1) ... زيادة من زاد المسير (4/289) .

(2) ... زاد المسير (4/289) . وأخرجه الحاكم (2/625) وفيه: وكان أهله حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثمائة وتسعين إنسانًا.

(3) ... زاد المسير (4/289) .

(4) ... مثل السابق.

(5) ... انظر: زاد المسير (4/289) .

(6) ... أخرجه الترمذي (5/75 ح2728) ، وأحمد (3/198) .

(7) ... الكشاف (2/477) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت