فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 6081

وقتادة وجمهور العلماء (1) . وهو الصحيح؛ لأنها لو احتاجت إلى عمد لافتقر العمد إلى دعامة أيضًا وتسلسل إلى ما لا نهاية له.

قال الضحاك: ليس من دونها دعامة، ولا فوقها علاقة (2) .

وقال إياس بن معاوية: السماء مُقبّبة على الأرض مثل القُبّة (3) .

والعَمَد: الأساطين، جمع [عماد] (4) .

وقد روي شاذًا:"عُمُد"بضمتين، وهو القياس (5) .

قال أبو عبيدة (6) : كل كلمة هجاؤها أربعة أحرف والثالث منها ألف أو ياء أو واو، فجميعه مضموم الحروف؛ نحو: رسول ورُسُل، وحمار وحُمُر. غير أنه قد جاءت أسامي استعملوها جميعًا بالحركة والفتحة، نحو: عمود وأديم وإهاب، قالوا: عَمَد وأَدَم وأَهَب.

{ثم استوى على العرش} قال الثعلبي (7) : علا عليه. وقد أسلفتُ القول على هذا في سورة الأعراف.

{وسخر الشمس والقمر} ذلَّلَهُما لما يراد منهما {كل يجري لأجل مسمى} إلى وقت معلوم، وهو فناء الدنيا.

(1) ... أخرجه الطبري (13/94) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/301) .

(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/3) .

(3) ... أخرجه الطبري (13/94) . وذكره السيوطي في الدر (4/601) وعزاه للطبري.

(4) ... في الأصل: عامد. وهو خطأ. انظر: اللسان (مادة: عمد) .

(5) ... زاد المسير (4/301) ، والدر المصون (4/223-224) .

(6) ... مجاز القرآن (1/320) .

(7) ... تفسير الثعلبي (5/269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت