فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 6081

وقال مجاهد وأبو عبيدة (1) : المَثُلات: الأمثال التي ضربها الله تعالى لهم.

{وإن ربك لشديد العقاب} للمُصرّين على الشرك.

ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لما نزلت هذه الآية: (( لولا عفو الله تعالى وتجاوزه ما هنأ أحد العيش، ولولا وعيد الله تعالى وعقابه لاتّكل كل أحد ) ) (2) .

وقوله: {على ظلمهم} في محل الحال (3) .

وقال الزمخشري (4) : يريد بالمغفرة: الستر والإمهال.

ويقول الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ

قوله تعالى: {ويقول الذين كفروا لولا} أي: هَلاّ {أنزل عليه آية من ربه} خارقة، كعصا موسى ويده، وناقة صالح، وإحياء الموتى.

{إنما أنت منذر} رسولٌ مخوفٌ من عذاب الله الكفرة والفجرة، وليست الآيات إليك، ولا لهم أن يقترحوا عليك.

{ولكل قوم هاد} يهديهم إليه بما يجري من المعجِز على يديه. هذا معنى قول

(1) ... مجاز القرآن (1/323) . وأخرجه ابن أبي حاتم (7/2223) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/306) ، والسيوطي في الدر (4/607) وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

(2) ... أخرجه ابن أبي حاتم (7/2224) عن سعيد بن المسيب. وذكره السيوطي في الدر (4/607) وعزاه لابن جرير عن ابن عباس. ولم أقف عليه عند ابن جرير.

(3) ... التبيان (2/61) ، والدر المصون (4/229) .

(4) ... الكشاف (2/484) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت