فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من يسبح الرعد بحمده ) ) (1) .
وقال ابن عباس: من سمع صوت الرعد فقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير، فإن أصابته صاعقة فعليّ ديته (2) .
ومعنى قوله: {والملائكة من خيفته} من هيبة الله تعالى وعظمته. قال ابن عباس: يخافون الله تعالى لا يعرف أحدهم من على يمينه ومن على يساره، ولا يشغله عن عبادة الله تعالى شيء (3) .
وذكر الماوردي (4) : أن الضمير في:"خيفته"يرجع إلى الرعد.
وليس بشيء.
{ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} كما أصاب أربد بن ربيعة.
قال ابن عباس وأكثر المفسرين: وفيه نزلت هذه الآية (5) .
(1) ... أخرجه الطبري (13/124) عن أبي هريرة. وذكره السيوطي في الدر (4/623) وعزاه لابن مردويه.
(2) ... أخرجه سعيد بن منصور في سننه (5/432) . وذكره السيوطي في الدر (4/624) وعزاه لسعيد بن منصور وابن المنذر.
(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/10) ، وابن الجوزي في زاد المسير (4/314) .
(4) ... تفسير الماوردي (3/101) .
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/10) ، وابن الجوزي في زاد المسير (4/314) . وقد سبق قبل قليل قصة نزولها.