فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 6081

ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من يسبح الرعد بحمده ) ) (1) .

وقال ابن عباس: من سمع صوت الرعد فقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير، فإن أصابته صاعقة فعليّ ديته (2) .

ومعنى قوله: {والملائكة من خيفته} من هيبة الله تعالى وعظمته. قال ابن عباس: يخافون الله تعالى لا يعرف أحدهم من على يمينه ومن على يساره، ولا يشغله عن عبادة الله تعالى شيء (3) .

وذكر الماوردي (4) : أن الضمير في:"خيفته"يرجع إلى الرعد.

وليس بشيء.

{ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} كما أصاب أربد بن ربيعة.

قال ابن عباس وأكثر المفسرين: وفيه نزلت هذه الآية (5) .

(1) ... أخرجه الطبري (13/124) عن أبي هريرة. وذكره السيوطي في الدر (4/623) وعزاه لابن مردويه.

(2) ... أخرجه سعيد بن منصور في سننه (5/432) . وذكره السيوطي في الدر (4/624) وعزاه لسعيد بن منصور وابن المنذر.

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/10) ، وابن الجوزي في زاد المسير (4/314) .

(4) ... تفسير الماوردي (3/101) .

(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/10) ، وابن الجوزي في زاد المسير (4/314) . وقد سبق قبل قليل قصة نزولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت