فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 6081

الشرائع الموقوفة على المصالح على حسب الأوقات.

وقال الحسن: يمحو من جاء أجله ويُثبت من لم يجيء أجله (1) .

وقال الضحاك: يمحو من ديوان الحفظة ما يشاء مما ليس فيه ثواب ولا عقاب؛ كقوله: أكلت، شربت، خرجت، ولجت، وأمثال ذلك إذا كان صادقًا، ويثبت ما فيه ثواب وعقاب (2) .

وقيل: يمحو الله ما يشاء من ذنوب عباده فيغفرها، ويثبت ما يشاء فلا يغفرها (3) .

{وعنده أمّ الكتاب} أي: أصل كتاب الله، وهو اللوح المحفوظ؛ لأن كل كائن مكتوب فيه.

قال ابن عباس: هما كتابان؛ كتاب سوى أم الكتاب يمحو فيه ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب لا يغير منه شيء (4) .

وإمَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

(1) ... أخرجه الطبري (13/169) . وذكره السيوطي في الدر (4/664) وعزاه لابن أبي حاتم.

(2) ... زاد المسير (4/338) .

(3) ... مثل السابق.

(4) ... أخرجه الطبري (13/167) ، والحاكم في المستدرك (2/380) . وذكره السيوطي في الدر (4/660) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت