فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال قتادة: عبد الله بن سلام، وسلمان، وتميم الداري (1) . وهذا يجيء على القول الأول أن المراد بالذين كفروا: أهل الكتاب.
وقال الحسن ومجاهد: الذي عنده علم الكتاب؛ هو الله عز وجل (2) .
واختاره الزجاج (3) معللًا أن الله تعالى لا يَستشهد على خلقه غيرَه.
وهو تعليل فاسد. قال الله تعالى: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا} [النساء:41] . وقال تعالى: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم... الآية} [النور:24] ، وفي القرآن والحديث من هذا كثير، فيكون المراد بالكتاب على هذا القول: اللوح المحفوظ.
وقال سعيد بن جبير: هو جبريل عليه السلام (4) .
وقال ابن الحنفية: هو علي عليه السلام (5) .
وقيل: المعنى من عنده علم القرآن، وهم الراسخون في العلم المدركون في بلاغة القرآن وفصاحته وافتنان أساليب خطابه.
وقرأتُ للكسائي من رواية ابن أبي سريج:"ومِن عندِه"بكسر الميم والدال.
(1) ... أخرجه الطبري (13/177) . وذكره السيوطي في الدر (4/668) وعزاه لعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(2) ... أخرجه الطبري (13/177) . وذكره السيوطي في الدر (4/669) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(3) ... معاني الزجاج (3/152) .
(4) ... زاد المسير (4/342) . وذكره السيوطي في الدر (4/669) وعزاه لابن أبي حاتم.
(5) ... زاد المسير (4/342) .