فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 6081

قال قتادة: عبد الله بن سلام، وسلمان، وتميم الداري (1) . وهذا يجيء على القول الأول أن المراد بالذين كفروا: أهل الكتاب.

وقال الحسن ومجاهد: الذي عنده علم الكتاب؛ هو الله عز وجل (2) .

واختاره الزجاج (3) معللًا أن الله تعالى لا يَستشهد على خلقه غيرَه.

وهو تعليل فاسد. قال الله تعالى: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا} [النساء:41] . وقال تعالى: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم... الآية} [النور:24] ، وفي القرآن والحديث من هذا كثير، فيكون المراد بالكتاب على هذا القول: اللوح المحفوظ.

وقال سعيد بن جبير: هو جبريل عليه السلام (4) .

وقال ابن الحنفية: هو علي عليه السلام (5) .

وقيل: المعنى من عنده علم القرآن، وهم الراسخون في العلم المدركون في بلاغة القرآن وفصاحته وافتنان أساليب خطابه.

وقرأتُ للكسائي من رواية ابن أبي سريج:"ومِن عندِه"بكسر الميم والدال.

(1) ... أخرجه الطبري (13/177) . وذكره السيوطي في الدر (4/668) وعزاه لعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) ... أخرجه الطبري (13/177) . وذكره السيوطي في الدر (4/669) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(3) ... معاني الزجاج (3/152) .

(4) ... زاد المسير (4/342) . وذكره السيوطي في الدر (4/669) وعزاه لابن أبي حاتم.

(5) ... زاد المسير (4/342) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت