فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 6081

فكيف تكون الإساغة، كقوله تعالى: {لم يكد يراها} [النور:40] أي: لم يقرب من رؤيتها فكيف يراها.

{ويأتيه الموت} أي: أسبابه وآلامه {من كل مكان} قال ابن عباس: من كل شعرة في جسده (1) .

وقال في رواية عنه: من جميع جهاته، من فوقه وتحته، وعن يمينه وشماله، وخلفه وقدّامه (2) .

وقال سفيان الثوري: من كل عرق في جسده (3) .

{وما هو بميت} موتًا يقطع الحياة. قال ابن جريج: تَعْلَقُ نفسُه عند حنجرته، فلا تخرج من فيه فيموت، ولا ترجع إلى مكانها من جوفه فتنفعه الحياة (4) .

{ومن ورائه} أي: ومن بعد هذا العذاب، أو من بعد الصديد، أو من بين يديه {عذاب غليظ} متصل الآلام.

قال إبراهيم التيمي: يعني: الخلود في النار (5) .

(1) ... أخرجه ابن أبي شيبة (7/160) ، والطبري (13/196) ، وابن أبي حاتم (7/2239) كلهم عن إبراهيم التيمي. وذكره السيوطي في الدر (5/16) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم عن إبراهيم التيمي.

(2) ... الطبري (13/196) ، وزاد المسير (4/354) .

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/27) ، وابن الجوزي في زاد المسير (4/353) .

(4) ... أخرجه الطبري (13/196) من طريق ابن جريج عن مجاهد. وذكره السيوطي في الدر (5/16) وعزاه للطبري عن مجاهد.

(5) ... أخرجه ابن أبي حاتم (7/2239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت