فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يضْربْ زيدٌ عَمْرًا، بالجزم حتى تقول: ليَضْربْ زيد عَمْرًا (1) ؛ لأن لام الغائب ليس هاهنا عوض منها إذا حذفتها.
وفيها وجه ثالث على جواب الأمر، على معنى: قل لعبادي الذي آمنوا [أقيموا] (2) الصلاة، يقيموا الصلاة؛ لأنهم إذا آمنوا وصدّقوا، [فإن] (3) تصديقهم [بقبولهم] (4) أمر الله عز وجل.
قوله تعالى: {سرًا وعلانية} قال الزمخشري (5) : نصب على الحال، أي: ذوي سر وعلانية، بمعنى: مسرين ومعلنين، أو على الظرف، أي: وقتي سر وعلانية، أو على المصدر، أي: إنفاق سر وعلانية.
{من قبل أن يأتي يوم لا بيعٌ فيه ولا خلال} قرأ ابن كثير وأبو عمرو:"لا بيعَ"
(1) ... قال أبو حيان في البحر (5/415) : هو فاسد لوجهين: أحدهما: أن جواب الشرط يخالف الشرط، إما في الفعل، أو في الفاعل، أو فيهما. فأما إذا كان مثله في الفعل والفاعل فهو خطأ؛ كقولك: قُمْ يَقُم، والتقدير على هذا الوجه: أن يقيموا يقيموا.
... والوجه الثاني: أن الأمر المقدر للمواجهة، و"يقيموا"على لفظ الغيبة، وهو خطأ إذا كان الفاعل واحدًا.
... ذكر السمين الحلبي قول أبي حيان؛ ثم قال: قلت: أما الإفساد الأول فقريب، وأما الثاني فليس بشيء؛ لأنه يجوز أن يقول: قل لعبدي أطعني يطعك، وإن كان للغيبة بعد المواجهة باعتبار حكاية الحال (انظر: الدر المصون 4/270) .
(2) ... في الأصل: يقيموا. والتصويب من معاني الزجاج (3/163) .
(3) ... في الأصل: بأن. والتصويب من معاني الزجاج، الموضع السابق.
(4) ... في الأصل: بقولهم. والتصويب من معاني الزجاج، الموضع السابق.
(5) ... الكشاف (2/522) .