فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 6081

أخرج النسائي عن ابن عباس (( أنه قال في قوله: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني} : هي السبع الطُّول، وهي من أول البقرة إلى آخر الأعراف ) ) (1) .

واختلف في السابعة، فقيل: الأنفال وبراءة.

قال ابن قتيبة: كانوا يرونهما سورة واحدة. وقيل: يونس.

قال ابن عباس: وإنما سميت السبع الطُّوَل مثاني؛ لأن الفرائض والحدود والأمثال والخبر والعبر تثنَّت فيها (2) .

وقيل: لأن كل سورة تجاوز المائة إلى المائة الثانية.

القول الثالث: أن السبع المثاني القرآن كله. قاله طاووس (3) .

قال ابن قتيبة: سمي بذلك؛ لأن الأنباء والقصص تُثنّى فيه.

قال الثعلبي (4) : فعلى هذا القول؛ المراد بالسبع سبعة أسباع القرآن، ويكون فيه إضمار، تقديره: وهي القرآن العظيم.

وقال بعض أهل المعاني: الواو في قوله: {والقرآن} مقحمة، مجازه: ولقد آتيناك سبعًا من المثاني [القرآن] (5) العظيم، واحتج بقول الشاعر:

إلى الملكِ القَرْم (6) وابنِ الهُمام... وليثِ الكتيبةِ في المزدحَمْ (7)

(1) ... أخرجه النسائي في الكبرى (6/375 ح11276) .

(2) ... الطبري (14/51) ، وزاد المسير (4/414) .

(3) ... أخرجه الطبري (14/57) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (4/414) .

(4) ... ذكره الثعلبي في تفسيره (5/352) .

(5) ... في الأصل: والقرآن. والتصويب من القرطبي (10/55) ، وروح المعاني (14/79) .

(6) ... القَرْم: السيد العظيم (اللسان، مادة: قرم) .

(7) ... لم أعرف قائله. وانظر البيت في: القرطبي (1/385، 399، 8/353، 9/278، 14/245) ، والطبري (2/100، 13/92) ، والخزانة (1/451) ، والكشاف (1/82) ، والبحر (5/214) ، والدر المصون (1/98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت