فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
جعلنا لوليه سلطانًا أي: لوارثه الذي يستحق المطالبة بدمه،"سلطانًا"، ولاية يتسلط بها على القاتل.
قال ابن عباس: حُجّة (1) .
وقال الضحاك: إن شاء قتل، وإن شاء عفى، وإن شاء أخذ الدية (2) .
وقال ابن زيد: المعنى: فقد جعلنا لوليه سلطانًا ينصره وينصفه في حقه (3) . وفيه بُعْد.
{فلا يسرف} نهى ولي المقتول عن الإسراف والمجاوزة إلى ما لا يستحق، على ما عليه عادة الجاهلية من قتل غير القاتل.
وقال مجاهد: الضمير للقاتل الأول (4) . المعنى: فلا يُسرف في القتل ظلمًا.
وقرأ حمزة والكسائي:"فلا تسرف"بالتاء على الخطاب (5) ، إما لقاتل المظلوم أو للولي.
{إنه} يعني ولي الدم {كان منصورًا} معانًا بتمكينه وإيصاله إلى ما يستحقه من القَوَد.
(1) ... أخرجه الطبري بنحوه (15/81) ، وابن أبي حاتم (7/2329) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/32) . وبنحوه السيوطي في الدر (5/283) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(2) ... أخرجه الطبري (15/81) . وذكره الواحدي في الوسيط (3/106-107) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/32) . وهذا القول هو اختيار ابن جرير.
(3) ... زاد المسير (5/32) .
(4) ... زاد المسير (5/33) .
(5) ... الحجة للفارسي (3/58) ، والحجة لابن زنجلة (ص:402) ، والكشف (2/46) ، والنشر (2/307) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:283) ، والسبعة في القراءات (ص:380) .