فهرس الكتاب

الصفحة 2131 من 6081

جعلنا لوليه سلطانًا أي: لوارثه الذي يستحق المطالبة بدمه،"سلطانًا"، ولاية يتسلط بها على القاتل.

قال ابن عباس: حُجّة (1) .

وقال الضحاك: إن شاء قتل، وإن شاء عفى، وإن شاء أخذ الدية (2) .

وقال ابن زيد: المعنى: فقد جعلنا لوليه سلطانًا ينصره وينصفه في حقه (3) . وفيه بُعْد.

{فلا يسرف} نهى ولي المقتول عن الإسراف والمجاوزة إلى ما لا يستحق، على ما عليه عادة الجاهلية من قتل غير القاتل.

وقال مجاهد: الضمير للقاتل الأول (4) . المعنى: فلا يُسرف في القتل ظلمًا.

وقرأ حمزة والكسائي:"فلا تسرف"بالتاء على الخطاب (5) ، إما لقاتل المظلوم أو للولي.

{إنه} يعني ولي الدم {كان منصورًا} معانًا بتمكينه وإيصاله إلى ما يستحقه من القَوَد.

(1) ... أخرجه الطبري بنحوه (15/81) ، وابن أبي حاتم (7/2329) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/32) . وبنحوه السيوطي في الدر (5/283) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

(2) ... أخرجه الطبري (15/81) . وذكره الواحدي في الوسيط (3/106-107) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/32) . وهذا القول هو اختيار ابن جرير.

(3) ... زاد المسير (5/32) .

(4) ... زاد المسير (5/33) .

(5) ... الحجة للفارسي (3/58) ، والحجة لابن زنجلة (ص:402) ، والكشف (2/46) ، والنشر (2/307) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:283) ، والسبعة في القراءات (ص:380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت