فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 6081

قال الزجاج (1) : هذا قول أهل اللغة.

وقال بعضهم: مستورًا: إذا استتر، كقوله: {عيشة راضية} [القارعة:7] أي: ذات رضى.

وقولهم: سَيْل مُفْعَم: أي: ذا فعام.

وما بعده سبق تفسيره إلى قوله: {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده} يعني: قلت: لا إله إلا الله وأنت تتلو القرآن.

قال الزمخشري (2) : يقال: وَحَدَ يَحِدُ وَحْدًا وَوَحِدَةً، نحو: وَعَدَ يَعِدُ وَعْدًا ووعِدَةً، و"وَحْدَهُ"من باب: رجعَ عودَهُ على [بَدْئِهِ] (3) ، وافْعَلْهُ جُهْدَكَ وطاقتَكَ، في أنه مصدر سَدَّ مسدَّ الحال.

{ولّوا} يعني: الشياطين (4) ، في قول ابن عباس (5) ، والمشركين (6) ، في قول غيره.

(1) ... معاني الزجاج (3/242) .

(2) ... الكشاف (2/627) .

(3) ... في الأصل: بدله. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.

(4) ... قال ابن كثير في تفسيره (3/44) : وهذا غريب جدًا في تفسيرها، وإلا فالشياطين إذا قرئ القرآن أو نودي بالأذان أو ذكر الله انصرفوا.

(5) ... أخرجه الطبري (15/95) ، والطبراني في الكبير (12/175) ، وابن أبي حاتم (7/2333) . وذكره السيوطي في الدر (5/298) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه.

(6) ... قال ابن جرير (15/95) : هو أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله تعالى أتبع ذلك قوله: {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا مستورًا} فأن يكون ذلك خبرًا عنهم أولى إذ كان بخبرهم متصلًا من أن يكون خبرًا عمن لم يَجْرِ له ذِكْر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت