فهرس الكتاب

الصفحة 2173 من 6081

* وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا

قوله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم} فضّلناهم على سائر الخلق بالعقل، والنطق، والتمييز، وحُسن الصورة، وامتداد القامة وتعديلها، وتسليطهم على سائر المخلوقات وتسخيرها لهم. هذا خلاصة ما ذكره المفسرون (1) .

وروي عن ابن عباس أنه قال: فُضِّلوا على سائر الخلائق غير طائفة من الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وأشباههم (2) .

يريد: تفضيل المؤمنين من بني آدم.

وروي عنه قال: ليس من دابة إلا وهي تأكل بفيها، إلا ابن آدم فإنه يأكل بيده (3) .

وروي نحو ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (4) .

{وحملناهم في البر} على الأكباد الرطبة {والبحر} على الأعواد اليابسة، {ورزقناهم من الطيبات} المآكل المستلذة، والمشارب الهنية، من الثمار والحبوب

(1) ... الوسيط (3/117) ، وزاد المسير (5/63) .

(2) ... زاد المسير (5/62) .

(3) ... أخرج نحوه الطبري (15/126) عن ابن جريج، والبيهقي في الشعب (5/77) ، وابن أبي حاتم (7/2339) . وانظر: الوسيط (3/117) ، وزاد المسير (5/63) . وذكر نحوه السيوطي في الدر (5/316) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان.

(4) ... ذكره السيوطي في الدر (5/316) وعزاه للحاكم في التاريخ والديلمي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت