فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إمامهم. وإن شئت كان متعلقًا بـ"ندعوا"؛ لأن كل إنسان يدعى بإمامه يوم القيامة، فيقال: يا آل فلان.
قال أنس بن مالك وقتادة: بـ"إمامهم"أي: بنَبيّهم (1) ، فيقال: يا أُمّة موسى، يا أُمّة عيسى، يا أُمّة محمد.
وقال الضحاك وابن زيد: بكتابهم الذي أُنزل عليهم (2) .
وقال قتادة: بكتاب عَمَلِهم (3) .
وذهب جماعة إلى أن المعنى: يدعون بما كانوا يأتمون به في الخير والشر (4) .
قال ابن عباس: يدعى كل أناس برئيسهم (5) .
وقال سعيد بن جبير: إمام هدى وإمام ضلالة (6) .
(1) ... أخرجه الطبري (15/126) عن قتادة، وابن أبي حاتم (7/2339) عن أنس، والخطيب في تاريخ بغداد (1/317) عن أنس. وذكره السيوطي في الدر (5/316) وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه والخطيب في تاريخه عن أنس رضي الله عنه.
(2) ... أخرجه الطبري (15/127) . وانظر: الوسيط (3/118) ، والماوردي في تفسيره (3/258) ، وزاد المسير (5/65) .
(3) ... أخرجه الطبري (15/126-127) . وانظر: الماوردي في تفسيره (3/258) ، وزاد المسير (5/65) . وذكره السيوطي في الدر (5/317) وعزاه لابن جرير عن ابن عباس. وهذا القول الراجح عند ابن كثير (3/53) لقوله تعالى: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين} .
(4) ... وهذا القول هو الذي رجحه الطبري (15/127) .
(5) ... زاد المسير (5/64) .
(6) ... أخرجه ابن أبي حاتم (7/2339) . وانظر: الوسيط (3/118) . وذكره السيوطي في الدر (5/316) وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.