فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 6081

وقرأ أبو رزين:"خُلاّفُك"بضم الخاء وتشديد اللام ورفع الفاء (1) .

قوله تعالى: {سنّة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا} قال الزمخشري (2) : أي: نَعِدُهُم سُنَّة من قد أرسلنا، إشارة إلى أن كل قوم أخرجوا رسولهم من بين ظهرانيهم، فسنَّة الله أن يهلكهم، ونصبت نصب المصدر المؤكد، أي: سَنَّ اللهُ ذلك سُنَّة، {ولا تجد لسنّتنا تحويلًا} .

أقم الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا

قوله تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} قال الزجاج (3) : ميلها وقت الظهيرة دلوك.

فإن أريد بالدلوك الأول، -وهو قول ابن عمر وأبي برزة وأبي هريرة والحسن ومجاهد وقتادة وجعفر بن محمد والأكثرين-، فتكون الآية جامعة للصلوات الخمس؛ لأن قوله: {لدلوك الشمس إلى غسق الليل} يشمل الظهر والعصر والمغرب والعشاء (4) .

{وقرآن الفجر} صلاة الفجر، على معنى: وأقم صلاة الفجر، وإن أريد الثاني

(1) زاد المسير (5/71) .

(2) ... الكشاف (2/641) .

(3) ... معاني الزجاج (3/255) .

(4) ... زاد المسير (5/72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت