فهرس الكتاب

الصفحة 2183 من 6081

-وهو قول ابن مسعود والنخعي واختيار ابن قتيبة، وعن ابن عباس كالقولين- فيكون المراد بذلك صلاة المغرب إلى غسق الليل، وهو ظلمته (1) .

قال القاضي أبو يعلى: يحتمل أن يكون المراد: بيان وقت المغرب أنه من غروب الشمس إلى غسق الليل (2) .

وقال الحسن: يريد المغرب والعشاء (3) .

وقال الزجاج (4) في قوله: {وقرآن الفجر} فائدة عظيمة، وهي: أن الصلاة لا تكون إلا [بقراءة] (5) حين سميت الصلاة قرآنًا.

{إن قرآن الفجر كان مشهودًا} تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( فضل الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر. يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا} ) ) (6) .

قوله تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} قال مجاهد: التَّهَجُّدُ: القيام بعد النوم (7) .

(1) ... زاد المسير (5/72-73) .

(2) ... زاد المسير (5/73) .

(3) ... مثل السابق.

(4) ... معاني الزجاج (3/255-256) .

(5) ... في الأصل: بقرآن. والتصويب من معاني الزجاج (3/255) .

(6) ... أخرجه البخاري (4/1748 ح4440) ، ومسلم (1/450 ح649) .

(7) ... الوسيط (3/121) ، وزاد المسير (5/74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت