فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 6081

وقال مقاتل (1) : الأمانة ترجع إلى من أسلم من أهل الكتاب، والخيانة إلى مَن لم يسلم.

وقيل: أن الذين يؤدون الأمانة: النصارى؛ لغلبة الأمان عليهم، والذين لا يؤدونها: اليهود؛ لغلبة الخيانة عليهم (2) .

والباء بمعنى: على، وقد سبق ذكر القنطار (3) .

والدينار (4) : فارسي معرب، وأصله دِنَّارٌ، كما قدَّمنا ذكره، وهو وإن كان معرَّبًا، فليس تَعْرفُ له العرب اسمًا غير الدينار، فقد صار كالعربي، ولذلك اشتقوا منه [فعلًا] (5) ، فقالوا: رجل مُدَنَّرٌ: كثير الدنانير، وبرْذَوْنٌ مُدَنَّرٌ: [أشهب] (6) مستدير النقش ببياض وسواد (7) .

والمراد بقوله: {إلا ما دمت عليه قائمًا} لزوم التقاضي.

(1) ... تفسير مقاتل (1/177) بمعناه. وانظر: زاد المسير (1/409) .

(2) ... فائدة: قال ابن الجوزي في زاد المسير (1/409) : فإن قيل: لم خصَّ أهل الكتاب بأن فيهم خائنًا وأمينًا، والخلق على ذلك؟

... فالجواب: أنهم يخونون المسلمين استحلالًا لذلك.

(3) عند الآية (14) من هذه السورة.

(4) الدينار: (24) قيراطًا، والقيراط (3) حبات من وسط الشعير، فوزنه (72) حبة. والدينار: هو المثقال، والقنطار 4 أرباع، والربع (30) رطلًا، والرطل (12) أوقية، والأوقية (16) درهمًا، والدرهم (36) حبة شعير (انظر: أحكام القرآن لابن العربي 1/275، ومعجم ألفاظ القرآن، مادة: دنر) .

(5) زيادة من زاد المسير (1/409) .

(6) مثل السابق.

(7) زاد المسير (1/409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت