فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{يختص برحمته} وهي النبوة، في قول مجاهد (1) ، والقرآن والإسلام، في قول ابن جريج (2) .
{والله ذو الفضل العظيم} على أوليائه وأهل طاعته.
* وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قائما ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ اذدب
قوله تعالى: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك} (3) قال ابن عباس: أَوْدَعَ رجلٌ عبد الله بن سلام ألفًا ومائتي أوقية من ذهب فأدَّاها إليه، فمدحه الله بهذه الآية، وأودع رجل فنحاص بن عازوراء (4) دينارًا، فخانه، فذمَّه الله بهذه الآية (5) .
(1) ... أخرجه الطبري (3/316) ، وابن أبي حاتم (2/682) ، ومجاهد (ص:129) . وذكره السيوطي في الدر (2/242) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(2) ... أخرجه الطبري (3/316) . وذكره الماوردي (1/402) ، والواحدي في الوسيط (1/450) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/408) ، والسيوطي في الدر المنثور (2/242) وعزاه لابن جرير.
(3) ... كتب مقابلها في الأصل: بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي مجلسًا ثالثًا.
(4) ... فنحاص بن عازوراء: من أحبار اليهود الذين كانوا يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتعنتونه ويأتونه اللبس ليلبسوا الحق بالباطل، من بني قينقاع، وكان من علمائهم وصاحب بيت مدراسهم، وهو الذي نسب الفقر إلى الله والغنى لليهود (السيرة لابن هشام 3/96-97) .
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (1/451) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/408) .