فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
محيصن (1) . وقرأ الباقون:"بِوَرِقِكُم"بكسر الراء على الأصل.
والوَرِقُ: الفضة، مضروبة كانت أو غير مضروبة (2) . ومنه حديث عرفجة الذي أُصيب أنفه يوم الكُلاب (3) : (( فاتخذ أنفًا من وَرِق فأنتن، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتخذ أنفًا من ذهب ) ) (4) .
قوله تعالى: {إلى المدينة} يعني: التي خرجوا منها، واسمها: دُقْسوس. ويقال: هي اليوم: طَرَسوس (5) ، {فلينظر أيها أزكى طعامًا} "أيها"مبتدأ،"أزكى"خبره،"طعامًا"نعت (6) على التفسير، والجملة مفعول"فلينظر" (7) .
قال الزجاج (8) : المعنى: أيّ أهلها أزكى طعامًا أحلّ ذبيحة.
وقيل: أحلّ طعامًا؛ لأن عامة أموالهم كانت غُصُوبًا. قاله الضحاك (9) .
{وليتلطف} أي: ليُدقّق النظر وليَحْتَل حتى لا يطّلع عليه أحد.
(1) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:289) .
(2) ... انظر: اللسان (مادة: ورق) .
(3) ... يوم الكلاب: اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة من أيام العرب، وليس من غزواته - صلى الله عليه وسلم -، بل كان في الجاهلية (حاشية السندي 8/164) .
(4) ... أخرجه أبو داود (4/92 ح4232) ، والترمذي (4/240 ح1770) ، والنسائي (8/163 ح5161) .
(5) ... طرطوس: إحدى المحافظات السورية، وتقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط جنوبي مدينة اللاذقية، وهي ميناء سوري مهم.
(6) ... في الأصل: نعت. والتصويب من ب.
(7) ... الدر المصون (4/444) .
(8) ... معاني الزجاج (3/275-276) .
(9) ... زاد المسير (5/121) .